دولي

"سيد المفاوضات"… لماذا يُلقب عراقجي بهذا الاسم؟

يُعدّ وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي أحد أبرز الديبلوماسيين الإيرانيين، إذ راكم خبرة طويلة في التفاوض حول الملف النووي، وشارك في صياغة اتفاق 2015. يتمتع بسمعة مهنية عالية داخل إيران وخارجها.

وقد وقع اختيار الرئيس مسعود بزشكيان على عباس عراقجي ليكون وزيراً للخارجية عام 2024، إذ اكتسب الرجل سمعة طيبة باعتباره "سيد المفاوضات" الصعبة، عندما اضطلع بدور رئيسي في المحادثات التي أسفرت عن إبرام الاتفاق النووي في عام 2015.

لعب عباس عراقجي أيضاً دوراً محورياً في محادثات غير مباشرة سعت لإحياء الاتفاق خلال ولاية الرئيس الأميركي السابق جو بايدن (2021-2025)، وهي محادثات باءت بالفشل.

وبعد ذلك بقليل، عيّن عباس عراقجي في منصب الأمين العام للمجلس الاستراتيجي للسياسات الخارجية، وهو هيئة مهمّة تقدّم المشورة للمرشد الأعلى الإيراني، ممّا أدخله إلى الدائرة المقرّبة لمن له القول الفصل في شؤون البلاد.

ولد عباس عراقجي في طهران عام 1962 لأسرة ثرية متدينة تمتهن التجارة.

وكان في السابعة عشرة من عمره عندما اندلعت الثورة الإيرانية وأشعلت حماسة راديكالية في نفوس الكثير من الشبان الإيرانيين.

وبعد الإطاحة بنظام الشاه، ووسط وعود المستقبل الجديد، انضم عباس عراقجي إلى الحرس الثوري ليقاتل في الحرب ضد العراق بين 1980 و1988.

وبعد انتهاء الحرب، انضم إلى وزارة الخارجية الإيرانية في 1989، وأصبح سفيراً لبلاده لدى فنلندا، من 1999 إلى 2003، ولدى اليابان من 2007 إلى 2011، قبل أن يصبح المتحدث باسم وزارة الخارجية في 2013.

حصل عباس عراقجي على درجة الدكتوراه في السياسة من جامعة كنت البريطانية ثم عيّن نائباً لوزير الخارجية في 2013.

ولدى عباس عراقجي من زواجه الأول ابنان وابنة، ورزق بابنة ثانية من زواجه الثاني.

يقرأون الآن