دافع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي حلف شمال الأطلسي مارك روته عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعن العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران، معتبراً أن طهران “كانت مصدراً للفوضى” لسنوات.
وقال روته إن ما تقوم به واشنطن يهدف إلى تقليص القدرات الإيرانية، خصوصاً في المجالين النووي والصاروخي، مشدداً على ضرورة عدم التعامل “بسذاجة” مع هذا الملف، ومعبّراً عن ترحيبه بالتحركات الأميركية.
وفي الوقت ذاته، برر الأمين العام تردد الدول الأوروبية في الانضمام إلى العمليات، مشيراً إلى أن عدم إبلاغ الحلفاء مسبقاً بالضربات الأميركية والإسرائيلية – بسبب سريتها – أدى إلى تأخر ردود الفعل الأوروبية وتنظيم المواقف.
وأوضح أن الحفاظ على سرية العمليات العسكرية يحمل مخاطر، لكنه أقر بأنه يبطئ قدرة الحلفاء على التنسيق، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي.
وأشار روته إلى وجود توافق داخل الحلف على خطورة القدرات الإيرانية، لافتاً إلى أن أكثر من 30 دولة ستشارك في اجتماعات لبحث سبل إبقاء الممرات البحرية مفتوحة، بما يتماشى مع مطالب واشنطن، خصوصاً في ما يتعلق بـمضيق هرمز.
كما حاول روته تهدئة التوتر بين واشنطن والعواصم الأوروبية، مؤكداً أن ترامب لعب دوراً إيجابياً في تعزيز قدرات الحلف، مشيراً إلى التزام الدول الأعضاء بزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5% من ناتجها المحلي بحلول عام 2035.
ويعكس هذا الموقف توازناً داخل الناتو بين دعم التحرك الأميركي من جهة، والحذر الأوروبي من الانخراط المباشر في الحرب من جهة أخرى.


