دولي

تل أبيب تعترض… ٣ بنود تفجّر الخطة الأميركية

تل أبيب تعترض… ٣ بنود تفجّر الخطة الأميركية

كشفت مصادر سياسية في تل أبيب عن خلافات جوهرية بين إسرائيل وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن المقترح الأميركي المؤلف من 15 بنداً لإنهاء الحرب مع إيران.

وبحسب ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية، تتركز الخلافات في ثلاث نقاط أساسية، تشمل الغموض في صياغة مستقبل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وآلية نقل اليورانيوم المخصب إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إضافة إلى تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.

وأكدت المصادر أن هذه الخلافات ليست شكلية، بل تمس جوهر الاتفاق، في وقت تواصل فيه إسرائيل محاولاتها لتعديل بنود الخطة بما يتماشى مع أولوياتها الأمنية.

وفي السياق، أشارت تقارير إلى أن الحكومة الإسرائيلية ما زالت معنية بإنهاء الحرب خلال فترة قصيرة، إلا أن مخاوفها تتزايد من احتمال توجه واشنطن نحو وقف إطلاق نار مؤقت لإتاحة المجال للمفاوضات مع إيران.

كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين أن تأثير تل أبيب على القرار الأميركي يبقى محدوداً في هذه المرحلة، رغم استمرار التنسيق بين الجانبين.

ميدانياً، حذر رئيس الأركان إيال زامير من ضغوط كبيرة على الجيش نتيجة القتال على عدة جبهات، مشيراً إلى نقص في القوى البشرية يقدر بنحو 15 ألف جندي، بينهم آلاف المقاتلين.

في المقابل، ترى تقديرات أمنية إسرائيلية أن إيران لا تزال قادرة على مواصلة إطلاق الصواريخ لفترة طويلة، ما يدفع المؤسسة العسكرية إلى التوصية بعدم إنهاء العمليات قبل استهداف البنية التحتية الاستراتيجية داخل إيران.

وفي ظل غياب مؤشرات على تقدم حقيقي في المفاوضات، تحدثت تقارير عن استعداد الولايات المتحدة لخيارات تصعيدية، تشمل ضربات واسعة أو حتى عمليات برية محدودة، إضافة إلى سيناريوهات تتعلق بالسيطرة على مواقع استراتيجية مثل الجزر المرتبطة بتصدير النفط أو أمن مضيق هرمز.

وتعكس هذه التطورات حالة من التباين العميق بين الحليفين، في وقت يتأرجح فيه المشهد بين مسار دبلوماسي هش وتصعيد عسكري محتمل.

يقرأون الآن