أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض مبادرة فرنسية تهدف إلى وقف إطلاق النار، في ظل استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن نتنياهو أكد، خلال محادثات مغلقة، أن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران “لن يوقف القتال مع حزب الله”، في إشارة إلى استمرار المواجهة على الجبهة اللبنانية.
وأضافت المصادر أن نتنياهو شدد على أن إسرائيل “ستستغل الفرصة لدفع حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني”، في خطوة تعكس تمسك تل أبيب بتحقيق أهداف ميدانية قبل أي تهدئة محتملة.
ويأتي هذا الموقف في وقت تدخل فيه الحرب يومها الحادي والثلاثين، وسط تصعيد متواصل على أكثر من جبهة، حيث أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن غارات أميركية إسرائيلية استهدفت منشأة لإنتاج البتروكيميائيات في مدينة تبريز شمال غربي إيران.
في المقابل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن إيران وحزب الله نفذا هجوماً متزامناً على مناطق في شمال إسرائيل، في إطار تبادل الضربات المستمر بين الأطراف المتصارعة.
وتعكس هذه التطورات تعثر الجهود الدبلوماسية لوقف إطلاق النار، في ظل تمسك الأطراف بمواقفها وتصاعد العمليات العسكرية في المنطقة.


