أكدت جماعة أنصار الله (الحوثيون) في اليمن أن مشاركتها في الحرب الإقليمية لن تتوقف، في رد مباشر على تصريحات دونالد ترامب التي توقع فيها قرب انتهاء النزاع وعودة الملاحة في مضيق هرمز.
وقال عضو المكتب السياسي للجماعة حزام الأسد إن الحرب “لا تزال في بداياتها”، مضيفاً أن المواجهة مع ما وصفهم بـ“الطغاة والمجرمين” ستستمر “جيلاً بعد جيل”، في خطاب يعكس تصعيداً واضحاً في موقف الجماعة.
وفي موازاة ذلك، أعلنت وزارة الخارجية التابعة للجماعة أنها وجهت رسائل رسمية إلى الأمم المتحدة ومؤسساتها، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، لتوضيح موقفها من التطورات الأخيرة.
ونقلت وكالة “سبأ” التابعة للحوثيين عن نائب وزير الخارجية عبد الواحد أبو راس تأكيده أن صنعاء قررت “التدخل العسكري المباشر” في النزاع، دعماً لإيران وحلفائها في المنطقة، بما في ذلك فلسطين ولبنان والعراق.
وأوضح أن هذا التدخل جاء بعد مرور شهر من العمليات العسكرية التي وصفها بـ“العدوان”، مشيراً إلى أن الهدف منه هو الضغط لإنهاء الحرب، وليس توسيعها، رغم الطابع العسكري للتحرك.
وكانت الجماعة قد دخلت رسمياً في التصعيد العسكري، السبت، بإعلان تنفيذ عمليات ضد إسرائيل، ما يشير إلى تحول نوعي في دورها من الدعم السياسي إلى الانخراط الميداني المباشر.
وتعكس هذه التطورات اتساع رقعة الصراع الإقليمي، مع دخول أطراف جديدة إلى المواجهة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تصعيد أوسع قد يمتد إلى عدة جبهات في الشرق الأوسط.


