أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، أن بلاده ماضية في الحرب ضد إيران، مشدداً على أن العمليات العسكرية لم تنتهِ بعد، وأن إسرائيل ستواصل ما وصفه بـ“سحق النظام الإيراني”.
وفي بيان متلفز، قال نتنياهو إن الحملة العسكرية مستمرة، مضيفاً أن تل أبيب ستعزز “المناطق الأمنية” التي تنتشر فيها قواتها خارج الحدود، في إشارة إلى قطاع غزة وسوريا ولبنان.
وجاءت تصريحات نتنياهو بالتزامن مع إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده لإنهاء الحرب، شريطة الحصول على ضمانات بعدم تكرار الهجمات، ما يعكس تبايناً واضحاً في مواقف الطرفين.
واعتبر نتنياهو أن إسرائيل حققت “انقلاباً استراتيجياً” خلال الحرب، مدعياً أن ميزان القوة تغيّر لصالحها، وأن إيران باتت في موقع أضعف، بينما أصبحت إسرائيل “أقوى من أي وقت مضى”.
كما أشار إلى أن بلاده نفذت سلسلة ضربات ضد ما وصفه بـ“محور إيران”، شملت عمليات في غزة ولبنان، واغتيالات لقادة بارزين، بالإضافة إلى استهداف القدرات الصاروخية.
وفي سياق متصل، كشف نتنياهو عن إجراء مباحثات سرية مع قادة في الشرق الأوسط وأوروبا، زاعماً وجود تحول في مواقفهم تجاه إيران، مع حديث عن تنسيق إقليمي متزايد ضد طهران.
وأكد أيضاً أن مستوى التعاون مع دونالد ترامب بلغ مستوى “تاريخياً”، مشيراً إلى أن إسرائيل لم تعد تواجه إيران بمفردها، بل ضمن شراكة وثيقة مع الولايات المتحدة.
كما ألمح إلى العمل على إنشاء تحالفات إقليمية جديدة، قد يتم الإعلان عنها قريباً، في خطوة تعكس توجهاً نحو توسيع نطاق المواجهة سياسياً وعسكرياً.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد مستمر في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب وتحولها إلى مواجهة إقليمية أوسع.


