أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة تستعد لتنفيذ أكبر موجة ضربات عسكرية ضد إيران منذ بدء العمليات في 28 فبراير، في تصعيد لافت يعكس دخول الحرب مرحلة أكثر حدة.
وأوضح هيغسيث، خلال إفادة في البيت الأبيض، أن الضربات المقررة يومي الاثنين والثلاثاء ستتجاوز في حجمها وكثافتها أي عمليات سابقة، مؤكداً أن التنفيذ يأتي بتوجيه مباشر من دونالد ترامب.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تدخل فيه المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، أسبوعها السادس، وسط تبادل مستمر للضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة.
وكان ترامب قد صعّد لهجته في وقت سابق، ملوّحاً بإمكانية “تدمير إيران في ليلة واحدة”، ومطالباً بفتح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي يمر عبره نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية.
في المقابل، حذّرت طهران من رد “حازم وقاسٍ” على أي تصعيد إضافي، مؤكدة استمرار عملياتها العسكرية ضد أهداف أميركية وإسرائيلية في المنطقة.
وأدى هذا التصعيد المتسارع إلى تداعيات اقتصادية واسعة، أبرزها توقف شبه كامل لحركة الملاحة في مضيق هرمز، وارتفاع قياسي في أسعار النفط والغاز، ما زاد من المخاوف العالمية بشأن أمن الطاقة واستقرار الأسواق.
وتواصل القوات الأميركية والإسرائيلية استهداف مواقع عسكرية وبنى تحتية اقتصادية داخل إيران، في حين ترد الأخيرة بسلسلة هجمات عبر صواريخ باليستية ومسيّرات، ما يفتح الباب أمام احتمالات توسّع رقعة الصراع في المنطقة.


