سوريا

مشروع "البحار الأربعة".. خطة طموحة لإعادة رسم خريطة الطاقة

مشروع

أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني عن انطلاق مرحلة جديدة في العلاقات بين سوريا وتركيا، واصفاً إياها بـ"الشراكة الاستراتيجية" القائمة على التعاون والاحترام المتبادل.

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك في أنقرة مع نظيره التركي هاكان فيدان، حيث أكد الشيباني أن أنقرة تمثل "شريكاً موثوقاً" لدمشق في ملفات إعادة الإعمار، وبناء المؤسسات، وتعزيز الاستقرار.

وأشار إلى أن المباحثات تناولت تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والتجارة والبنية التحتية، إضافة إلى رفع مستوى التنسيق الأمني لضبط الحدود المشتركة ومواجهة التهديدات.

وكشف الشيباني عن مشروع إقليمي طموح تحت اسم "مشروع البحار الأربعة"، يهدف إلى تحويل سوريا وتركيا إلى محور رئيسي لنقل الطاقة بين الخليج العربي وبحر قزوين والبحر المتوسط والبحر الأسود.

وفي الشأن الداخلي، أعلن أن مجلس الشعب السوري سيعقد جلسته الافتتاحية قريباً بعد الانتخابات، مشيراً إلى استمرار تنفيذ الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لدمجها ضمن مؤسسات الدولة، واستعادة السيطرة على المعابر وحقول النفط والغاز.

وعلى الصعيد الإقليمي، رحّبت دمشق بالهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، داعية إلى تثبيت أسس الاستقرار في المنطقة، في وقت وجّه فيه الشيباني انتقادات حادة لدور طهران في سوريا خلال السنوات الماضية.

وأكد الوزير السوري دعم بلاده للدول العربية التي تعرضت لهجمات، مشدداً على أهمية حصر السلاح بيد الدولة في لبنان والعراق.

كما دعا المجتمع الدولي إلى دعم جهود إعادة إعمار سوريا، مشيراً إلى أن استمرار التوترات الإقليمية يعرقل التعافي الاقتصادي ويزيد من كلفة إعادة البناء.

وفي ختام تصريحاته، طالب الشيباني بتنفيذ اتفاقية 1974، داعياً إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية، ومؤكداً أن "سوريا الجديدة" تسعى لأن تكون جسراً للتواصل والتنمية والاستقرار في المنطقة.

يقرأون الآن