أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مستمرة و"مثمرة"، وسط توقعات بعقد جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين الجانبين قريباً.
وأوضحت ليفيت أن الإدارة الأميركية "منخرطة بعمق" في هذه المحادثات، مشيرة إلى تصريحات كل من الرئيس دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس التي أكدت وجود تقدم في المسار التفاوضي.
ورغم الأجواء الإيجابية، لم تؤكد المتحدثة موعد الجولة المقبلة، لكنها رجحت أن تُعقد في إسلام آباد، حيث استضافت باكستان الجولة الأولى في 11 أبريل.
وفيما يتعلق بوقف إطلاق النار، نفت ليفيت صحة التقارير التي تحدثت عن طلب أميركي رسمي لتمديده، مؤكدة أن "لا شيء رسمياً حتى الآن"، رغم وجود ارتياح داخل الإدارة بشأن فرص التوصل إلى اتفاق.
في المقابل، أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن طهران لم توافق حتى الآن على مقترح تمديد الهدنة لمدة أسبوعين، معتبرة أن على واشنطن الالتزام أولاً بتعهداتها الحالية، والتوقف عن رفع سقف مطالبها خلال المفاوضات.
وتعكس هذه التصريحات استمرار التباين بين الطرفين، رغم وجود قنوات تواصل نشطة، ما يضع المفاوضات أمام اختبار حاسم بين تحقيق اختراق دبلوماسي أو العودة إلى التصعيد.


