دولي

صفقة كبرى تلوح في الأفق بين واشنطن وطهران

صفقة كبرى تلوح في الأفق بين واشنطن وطهران

صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين سيعقدون اجتماعاً مرجحاً خلال عطلة نهاية الأسبوع، في إطار جهود متسارعة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الدائرة.

وأوضح ترامب، في مقابلة هاتفية مع موقع “أكسيوس”، أن الجانب الإيراني أبدى رغبة واضحة في استئناف المحادثات، قائلاً: “الإيرانيون يريدون الاجتماع ويريدون التوصل إلى اتفاق”، معرباً عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى تسوية “خلال يوم أو يومين”.

وبحسب مصادر أميركية مطلعة، فإن الطرفين يقتربان من وضع مسودة اتفاق مختصرة تتضمن عدة بنود رئيسية، رغم استمرار الخلافات حول ملفات حساسة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني وآليات تنفيذه.

وتتضمن المقترحات المطروحة، وفق التقارير، الإفراج عن نحو 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة مقابل تخلي طهران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، إضافة إلى وقف مؤقت لعمليات التخصيب.

وفي سياق متصل، أكد ترامب أنه لن يرفع الحصار البحري المفروض على إيران قبل التوصل إلى اتفاق نهائي، مشدداً على ضرورة إبقاء الممرات البحرية مفتوحة للجميع، في إشارة إلى أهمية مضيق هرمز كممر حيوي للتجارة والطاقة العالمية.

كما أشار إلى أن الاتفاق المرتقب “سيجعل إسرائيل أكثر أماناً”، داعياً في الوقت نفسه إلى وقف الضربات الإسرائيلية على لبنان ضمن إطار التهدئة الشاملة، قائلاً: “يجب أن تتوقف، لا يمكنهم الاستمرار في تدمير المباني”.

وتأتي هذه التصريحات في ظل انقسام داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية بشأن جدوى التوصل إلى اتفاق، حيث يدعو بعض المسؤولين إلى مواصلة العمليات العسكرية، في مقابل ضغوط دولية متزايدة لاحتواء التصعيد والوصول إلى تسوية دبلوماسية.

يقرأون الآن