بحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان مع نظيره الأميركي ماركو روبيو تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الجهود المبذولة لضمان استمرار فتح مضيق هرمز وتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان.
وأكد الجانبان، خلال اتصال هاتفي، أهمية اعتماد الحوار والحلول الدبلوماسية كمسار رئيسي لاحتواء التوترات، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويأتي هذا التواصل في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إعادة فتح المضيق أمام الملاحة التجارية، وسط مؤشرات على صمود الهدنة المؤقتة في لبنان.
وكانت السعودية قد رحبت في وقت سابق بإعلان وقف إطلاق النار، مشيدة بالدور الذي لعبه الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ورئيس البرلمان نبيه بري في دعم جهود التهدئة.
وجددت وزارة الخارجية السعودية تأكيد دعم المملكة للبنان، خصوصاً في ما يتعلق ببسط سيادة الدولة وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية، إلى جانب دعم الإصلاحات الرامية إلى الحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها.


