دعا الرئيس العراقي نزار آميدي قوى الإطار التنسيقي إلى الإسراع في تسمية مرشح لرئاسة الوزراء ضمن المدة الدستورية، والعمل على تشكيل حكومة قادرة على تلبية تطلعات العراقيين وتعزيز مسار التنمية في البلاد.
وجاءت هذه الدعوة خلال استقبال آميدي في قصر بغداد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، بحضور وزير العدل خالد شواني ورئيس كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني النيابية هريم كمال، حيث ناقش المجتمعون الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية في العراق والمنطقة.
وأكد الرئيس العراقي، وفق بيان رسمي، ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار، وتحسين الظروف المعيشية والخدمية للمواطنين، مشدداً على أهمية الالتزام بالاستحقاقات الدستورية ضمن التوقيتات المحددة.
ويأتي هذا في ظل تصاعد الجدل داخل الإطار التنسيقي بشأن اختيار مرشح لرئاسة الحكومة، حيث طُرح اسم باسم البدري كأحد أبرز المرشحين، وسط تباين في مواقف القوى السياسية بشأن دعمه.
وأفادت مصادر سياسية بأن قيادة الإطار كانت تميل إلى ترشيح البدري، معتبرة أن خلفيته الأكاديمية والسياسية قد تمنحه قبولاً داخلياً وخارجياً، غير أن قيادات أخرى أكدت أن القرار النهائي لم يُحسم بعد، وأن النقاشات لا تزال مستمرة.
في المقابل، نفى نواب في الإطار وجود قرار نهائي، محذرين من أن التسريبات الإعلامية قد تزيد من التوتر السياسي وتفتح الباب أمام ضغوط داخلية وخارجية.
وكان الإطار التنسيقي قد سحب في وقت سابق ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء، في ظل ضغوط سياسية واحتجاجات داخلية، ما يعكس تعقيد المشهد السياسي وصعوبة التوافق على شخصية تحظى بإجماع واسع.


