أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) وصول حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش" إلى منطقة مسؤوليتها في المحيط الهندي، لتنضم إلى الحاملة "أبراهام لينكولن" ومجموعة قتالية ثالثة، ما يرفع عدد حاملات الطائرات العاملة في محيط الشرق الأوسط إلى ثلاث في واحدة من أضخم التحركات العسكرية البحرية منذ سنوات. ويتزامن هذا الحشد مع فرض القوات الأميركية حصاراً بحرياً صارماً يستهدف الموانئ الإيرانية الرئيسية، وعلى رأسها تشابهار وبندر عباس وبوشهر وجزيرة خرج، بهدف شل حركة التجارة المنقولة بحراً والضغط على عصب الاقتصاد الإيراني. وتعتمد واشنطن في هذا التصعيد على ترسانة جوية متطورة تضم مقاتلات F-35C الشبحية ومقاتلات F/A-18، مدعومة بطائرات الحرب الإلكترونية EA-18G ومنظومات متكاملة للقيادة والتحكم، ما يمنح المجموعات القتالية قدرة فائقة على المناورة والردع المباشر في منطقة الأزمة، وسط رسائل ميدانية واضحة تعكس استراتيجية "الضغط الأقصى" في مياه المنطقة.


