أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، اليوم الجمعة، إلقاء القبض على أمجد يوسف، المتهم الرئيسي في قضية "مجزرة التضامن" التي وقعت عام 2013، وذلك عقب عملية أمنية جاءت بعد ملاحقة استمرت عدة أشهر.
وأوضح البابا، في تصريحات متلفزة، أن المتهم كان مدرجًا على قوائم المطلوبين لدى الجهات الأمنية المختصة، نظرًا لاتهامه بالضلوع في واحدة من أبرز القضايا التي أثارت اهتمامًا واسعًا على الصعيدين المحلي والدولي.
وأشار إلى أن العملية الأمنية نُفذت في قرية "نبع الطيب" بريف حماة، حيث تم رصد تحركات المتهم بدقة، قبل تنفيذ خطة محكمة تضمنت فرض عدة أطواق أمنية لضمان توقيفه دون وقوع اشتباكات أو أضرار جانبية.
وبحسب المتحدث، أظهرت التحقيقات الأولية أن يوسف غادر البلاد في وقت سابق عقب انتشار مقاطع مصورة مرتبطة بالقضية، قبل أن يعود لاحقًا بشكل غير معلن، ويتنقل بين عدة مناطق داخلية خلال الفترة الماضية.
وأكدت وزارة الداخلية السورية أن التنسيق جارٍ مع الجهات القضائية، بما في ذلك وزارة العدل والهيئات المختصة، لضمان سير إجراءات المحاكمة وفق الأطر القانونية المعتمدة، مع التأكيد على مبدأ المحاسبة وعدم الإفلات من العقاب.
وفي سياق متصل، أشار البابا إلى رصد شبكات تهريب وأنشطة غير قانونية عابرة للحدود، مؤكدًا استمرار التعاون مع جهات دولية لتعقب المطلوبين واستردادهم.
واختتم المتحدث تصريحاته بالتأكيد على أهمية تحقيق العدالة لضحايا القضية، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل جزءًا من جهود أوسع لتعزيز سيادة القانون.


