دولي

ضابط إسرائيلي دخل لبنان... ماذا قال عن نصرالله؟

ضابط إسرائيلي دخل لبنان... ماذا قال عن نصرالله؟

نشرت صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن انتشار الجيش الإسرائيلي في مزارع شبعا وذلك وسط الحرب الإسرائيلية المستمرة على لبنان.

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" ينقل عن المقدم "ج" في الجيش الإسرائيلي المتمركز داخل الأراضي اللبنانية قوله إن "القوات الإسرائيلية لم تكن تقوم بأي عمليات في مزارع شبعا (جبل دوف) قبل 7 تشرين الأول 2023"، تاريخ بدء الحرب في غزة والتي أعقبها توتر متصاعد على الجبهة اللبنانية تطور إلى حربين بين "حزب الله" وإسرائيل.

ويقول المقدم "ج" إنّ "أمين عام حزب الله السابق حسن نصرالله أبقانا في موقع حساس، وكان من المُسلم به أننا ببساطة لا نعمل في هذه المنطقة".

ويعيد المقدم "ج" التذكير بخيمة نصبها "حزب الله" في مزارع شبعا في صيف عام 2023، وذلك على بُعد حوالى 30 متراً داخل الأراضي الإسرائيلي. وهنا، يقولُ تقرير الصحيفة: "لمدة ستة أشهر، لم يجرؤ الجيش الإسرائيلي على إزالة الخيمة، لكن الوضع تغيّر بعد ذلك، إذ قُصفت الخيمة في 8 تشرين الأول 2023، خلال مناورات الجيش الإسرائيلي في لبنان وشنّه غارات جوية متواصلة".

ويقول الضابط إنه "لدى الجيش الإسرائيلي اليوم منطقة عازلة تمتد داخل الأراضي اللبنانية"، وأضاف: "أي شخص يتحرك داخل هذه المنطقة يُستهدف فوراً. لا ننتظر وصولهم إلى الحدود. لقد طهرنا المنطقة بأكملها. نهجنا هجومي للغاية، حيث ندخل القرى لاعتقال الإرهابيين من دون تردد".

ويستذكر "ج" أحداث السابع من تشرين الأول، حين كان يقف قبل أسبوع واحد فقط قرب خيمة "حزب الله" في مزارع شبعا،ويقول: "تلقينا تعليمات بعدم تعريض أنفسنا للخطر قرب الحدود. كان شعورنا بالهزيمة يخيم علينا باستمرار. ناقشنا خطط العمليات المستقبلية، لكنني لم أكن أعتقد أنها ستُنفذ، ثم اندلعت الحرب".

وأضاف: "في تمام الساعة 7:47 صباحاً من ذلك اليوم، تلقيتُ اتصالاً يُفيد بتعرض جنوب إسرائيل لهجوم بدبابة، ما أسفر عن اختطاف أربعة جنود. لقد أخبرني حدسي أن هذه حرب. وبينما كنت أقود سيارتي إلى المقر، أدركت مدى خطورة الوضع. كنا نعلم أن السيناريو الأرجح هو غزو متعدد الجبهات. ظننت أن حزب الله سينضم، وأن القوات ستأتي من سوريا. حشدت كل من أستطيع. عندما شاهدت لقطات الإرهابيين وهم يقتحمون المستوطنات الإسرائيلية، صُدمت".

وبصفته ضابطاً درزياً، يتأمل "ج" أيضاً في الصورة الإقليمية الأوسع، ويقول: "نحن في لحظة تاريخية. استغرق الأمر خمسين عامًا حتى أبدت إسرائيل التزاماً تجاه الدروز في مرتفعات الجولان، ولم يبدأوا بالتجنيد إلا مؤخراً. عندما أعبر إلى سوريا، يقول لي السكان الدروز (استقبلونا، ضمونا).. إنهم يتطلعون إلينا".

وعندما سُئل عما إذا كان ينبغي لإسرائيل ضمّ المناطق الدرزية في سوريا، أجاب بحذر: "لا أعرف إن كان الضم هو الحل، لكن لا بد من اتخاذ قرار. إذا لم نكن سنضمّها، فعلينا تركها وشأنها. إن تقديم المساعدات من دون سياسة واضحة يعرّضهم للخطر، فالنظام السوري ينظر إليهم على أنهم خونة".

يقرأون الآن