دولي

وزير إسرائيلي يتحدث عن اتفاق جيد مع إيران... وإلا الحرب


وزير إسرائيلي يتحدث عن اتفاق جيد مع إيران... وإلا الحرب

على الرغم من تفادي المسؤولين الإسرائيليين التطرق إلى ملف التفاوض بين إيران والولايات المتحدة، من أجل تفادي إغضاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اعتبر وزير إسرائيلي أن احتمال عودة الحرب لا يزال قائماً.
وقال الوزير وعضو مجلس الوزراء الإسرائيلي زئيف إلكين، اليوم الثلاثاء، "من دون التوصل إلى اتفاق جيد مع طهران، يبقى احتمال استئناف القتال قائماً"، وفق ما أفادت "كان".




أما في ما يخص المفاوضات مع لبنان، فأوضح أنه "على الرغم من وقف إطلاق النار، واصل الجيش الإسرائيلي عملياته ضد حزب الله. وقد جرى إنشاء منطقة أمنية بعمق يقارب 18 كيلومتراً".


"عودة محدودة للقتال"

بالتزامن، أوضح مسؤول إيراني رفيع في وقت سابق اليوم إلى أن بلاده "تتوقع أن تكون هناك عودة محدودة للقتال ومن ثم الانتقال للمفاوضات". فيما كشف رئيس جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلية (الموساد)، ديفيد بارنياع، "أن العمليات التي حازت على أوسمة رئيس الأركان هذا العام، مكّنت إسرائيل من اختراق الحدود في لبنان وإيران". وقال "لقد حصلنا على معلومات استخباراتية استراتيجية وتكتيكية من صميم أسرار العدو. وقد أظهرنا قدرات عملياتية جديدة ورائدة في الدول المستهدفة".

كما أكد أن الأجهزة الإسرائيلية ملتزمة بأن تظل يقظة، مشدداً على أنها "لن تكتفي بما حققته، وعندما ترى تهديدا، ستتحرك بكامل قوتها".


من طهران (أرشيفية- رويترز)

كذلك، على الجانب الأميركي، لم يستبعد مسؤولون مطلعون احتمال عودة القتال لفترة وجيزة، لا سيما أن المقترح الإيراني الأخير لم يرض الرئيس الأميركي.

فيما شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على أن موقف إيران من مضيق هرمز الذي يمرّ عبره عادة خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، لا يلبي مطالب واشنطن. وأضاف في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز مساء أمس لأنه "إذا كان ما يقصدونه بفتح المضيق هو أن المضيق مفتوح طالما يتم التنسيق مع إيران والحصول على إذنها وإلا تهاجمكم، وتدفعون لها، فهذا ليس فتحا للمضيق".

كما أوضح أن المسألة الأساس في الخلاف مع طهران لا تزال تتمحور حول الملف النووي، لافتاً إلى أنه لا يمكن عقد أي اتفاق بمعزل عن النووي.


وكان التوتر البحري في المضيق شكل نقطة تجاذب أساسية، إذ فرضت واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية، بينما واصلت طهران إغلاق مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

كما رفضت إيران التفاوض في ظل الحصار، إلا أن وزير خارجيتها عباس عراقجي سلم خلال زيارته الأخيرة إلى إسلام آباد مقترحاً إيرانيا جديدا قضى برفع الحصار وفتح المضيق على أن تؤجل المفاوضات حول الملف النووي إلى وقت لاحق، وهو ما يرجح أن يرفضه ترامب.

يقرأون الآن