دولي

أزمة حبوب بين أوكرانيا وإسرائيل... ما القصة؟


أزمة حبوب بين أوكرانيا وإسرائيل... ما القصة؟

في تطور يعكس تصاعد التوتر الدبلوماسي، طلبت أوكرانيا من إسرائيل احتجاز سفينة تقول إنها تحمل "حبوبًا مسروقة" من مناطق خاضعة لسيطرة روسيا، ما فتح بابًا لخلاف سياسي بين الجانبين.

وأوضح المدعي العام الأوكراني رسلان كرافتشينكو أن السفينة "بانوراميتيس" تتجه إلى ميناء حيفا، محملة بشحنة يُعتقد أن جزءًا منها نُقل من أراضٍ أوكرانية واقعة تحت السيطرة الروسية. وطالبت كييف باحتجاز السفينة، وتفتيشها، ومصادرة الوثائق، وأخذ عينات من الشحنة، إضافة إلى استجواب طاقمها.

وأشار كرافتشينكو إلى أن الشحنة جرى نقلها من سفينة أخرى ضمن عمليات تعتبرها أوكرانيا غير قانونية، في إطار ما تصفه بنقل الموارد من الأراضي المحتلة.

في المقابل، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن الطلب الأوكراني وصل متأخرًا، وإنه لا يزال قيد الدراسة، مؤكدًا أن بلاده لم تتلق أدلة كافية حتى الآن. كما انتقد كييف، متهمًا إياها باتباع "دبلوماسية تويتر" عبر نشر مواقفها قبل استكمال المسار القانوني.

وتصاعدت الأزمة بعد أن لوّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بفرض عقوبات على الجهات المستفيدة من هذه الشحنات، فيما استدعت كييف السفير الإسرائيلي احتجاجًا على ما اعتبرته تقاعسًا في التعامل مع القضية.

من جانبه، شدد وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها على ضرورة التعامل بجدية مع الطلب، داعيًا إسرائيل إلى اتخاذ خطوات عملية بدل الاكتفاء بالتصريحات.

وتؤكد كييف أن أكثر من 1.7 مليون طن من المنتجات الزراعية، بقيمة تتجاوز 450 مليون دولار، نُقلت بشكل غير قانوني من الأراضي التي تسيطر عليها روسيا منذ بداية الحرب، ما يجعل ملف الحبوب أحد أبرز نقاط الخلاف في النزاع المستمر.

يقرأون الآن