أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب برنامج "التأشيرة الذهبية" بهدف جذب المستثمرين الأثرياء إلى الولايات المتحدة، لكن النتائج الأولية جاءت أقل بكثير من التوقعات، إذ لم يتجاوز عدد الطلبات 338 طلبًا، فيما مُنحت التأشيرة لشخص واحد فقط حتى الآن.
ورغم التوقعات بأن يحقق البرنامج عوائد ضخمة قد تصل إلى تريليون دولار، وفق تصريحات وزير التجارة هوارد لوتنيك، فإن الإقبال المحدود يعكس تحديات حقيقية، سواء من حيث الشروط المالية المرتفعة أو الجدل القانوني والسياسي المحيط به.
ويشترط البرنامج دفع مليون دولار، إلى جانب رسوم معالجة، مقابل مسار سريع للإقامة، مع وعود بإجراءات سريعة، لكن التدقيق الأمني الصارم قد يكون أحد أسباب بطء التنفيذ.
في المقابل، واجه البرنامج انتقادات حادة من جهات أكاديمية وقانونية، اعتبرت أنه يمنح الأفضلية للثروة على حساب الكفاءة، ويعيد تشكيل نظام الهجرة بشكل مثير للجدل.


