مقالات

خاص - توم حرب يفجر قنبلة سياسية: جعجع في "خندق واحد" مع حزب الله.. وهذا وعد ترامب لنا!


خاص - توم حرب يفجر قنبلة سياسية: جعجع في

​في قراءة مفاجئة للمشهد اللبناني المتفجر، أطلق عضو الحزب الجمهوري الأميركي توم حرب تصريحات مدوية تعيد رسم التحالفات السياسية في لبنان، مهاجماً بحدة مواقف رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، وكاشفاً في الوقت ذاته عن ملامح سياسة دونالد ترامب المقبلة تجاه حزب الله والمفاوضات مع إسرائيل.

​انتقد حرب بشدة تصريحات جعجع الأخيرة التي ربط فيها مسار السلام بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية. واعتبر حرب في حديث لوردنا، أن هذا الموقف يخرج "القوات" من دائرة السيادة الفعلية، قائلاً: "سلموا البلد للحزب، ما بقى تعملوا حالكن سياديين".

​واعتبر حرب أن موقف جعجع اليوم يتطابق تماماً مع أجندة حزب الله، حيث يسعى الطرفان للتمسك بمندرجات القمة العربية لعام 2002، مما يضعهما في "خندق واحد" فيما يخص العلاقة مع إسرائيل، وهو ما اعتبره حرب تخلياً عن الدور الذي ينتظره الشارع السيادي.

​وفي تقييم لافت للقيادات، اعتبر توم حرب أن النائب فؤاد مخزومي يقدم أداءً يتفوق فيه على القيادات المسيحية الحالية. كما وجه رسالة حاسمة للسياسيين اللبنانيين: "إذا لم تريدوا المواجهة، اتركوا الأميركيين واذهبوا إلى العرب والأوروبيين".

​​ورداً على التساؤلات حول إمكانية فتح إدارة ترامب قنوات تواصل مباشرة مع حزب الله، كان رد حرب حاسماً: "مستحيل".

وكشف حرب عن وعد قطعه ترامب للجالية اللبنانية في أميركا منذ عام 2015، يتضمن ​عدم التواصل نهائياً مع حزب الله كمنظمة، و​التركيز على اتفاقيات السلام مع إسرائيل، و​التفاوض المباشر مع إيران فقط لمناقشة نزع سلاح الحزب.

​أما فيما يخص الجبهة الجنوبية، فقد وجه حرب انتقادات لـ "تعنت" رئيس الجمهورية جوزاف عون، معتبراً أن رفض لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيعطل أي تقدم لإنهاء الحرب.

​وحذر حرب من سيناريو عسكري خطير، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية قد تعطي الضوء الأخضر لإسرائيل للتوسع بعمق 20 كيلومتراً داخل الأراضي اللبنانية. هذا الضغط العسكري يهدف، حسب تعبيره، إلى إجبار لبنان والدول المتدخلة على الاستسلام للشروط المطروحة للسلام.

يقرأون الآن