أعلنت روسيا وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد مع أوكرانيا بين 8 و9 أيار، تزامناً مع إحياء ذكرى يوم النصر، مع تحذير من "ضربة صاروخية كبيرة" على كييف في حال انتهاك الهدنة.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد طرح المقترح خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي دونالد ترامب، فيما قالت أوكرانيا إنها ستطلب توضيحات من واشنطن بشأن تفاصيله.
وأفادت وزارة الدفاع الروسية أن القرار جاء "بناءً على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة"، مؤكدة أن وقف إطلاق النار سيكون مؤقتاً.
وأضافت الوزارة أنه "في حال حاول نظام كييف التسبب باضطرابات خلال الاحتفالات، فإن القوات الروسية ستنفذ ضربة صاروخية انتقامية واسعة على وسط كييف".
وكان الطرفان قد أعلنا في وقت سابق وقفاً لإطلاق النار ليوم واحد خلال عيد الفصح في أبريل، دون أن يؤدي ذلك إلى تقدم في مسار التسوية.
وتبقى المفاوضات بين الجانبين متعثرة رغم وساطات دولية، في ظل تمسك موسكو بشروط تتعلق بتنازلات إقليمية وسياسية، وهو ما يرفضه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وتُعد الحرب بين روسيا وأوكرانيا الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، حيث أسفرت عن آلاف القتلى وملايين النازحين.


