دولي آخر تحديث في 
آخر تحديث في 

عراقجي: الأحداث في هرمز تثبت أن الأزمة لا تُحل عسكرياً


عراقجي: الأحداث في هرمز تثبت أن الأزمة لا تُحل عسكرياً

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الاثنين، إن الأحداث في مضيق هرمز توضح أنه "لا يوجد حل عسكري للأزمة السياسية".

وكتب في مشنور على منصة "أكس"، أن "الأحداث في مضيق هرمز تُظهر بوضوح أنه لا يوجد حل عسكري لأزمة سياسية".

كما أشار إلى إحراز تقدم في المحادثات مع واشنطن بفضل جهود باكستان.

فيما وصف "مشروع الحرية" الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مضيق هرمز بأنه "مشروع الطريق المسدود".

أتى ذلك، بعدما صرح ترامب في مؤتمر صحافي أن "الأمور مع إيران تسير بشكل جيد للغاية"، في إشارة إلى المفاوضات.

كما لفت في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز" إلى أن "إيران أصبحت أكثر مرونة في المفاوضات".

يذكر أن إسلام آباد التي تقود الوساطة بين الجانبين الأميركي والإيراني كانت عقدت في الأسبوع الأول من أبريل الماضي، جولة محادثات مباشرة مطولة بين وفدي طهران وواشنطن، إلا أنها لم تفضِ إلى توافق.

فيما واصلت باكستان مساعيها بغية تقليص الفجوات بين الطرفين، وسلمت المقترح الإيراني الجديد إلى واشنطن، كما سلمت الرد الإيراني إلى طهران، التي بدأت بدراسته، وفق ما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، مساء أمس الأحد.

"مشروع الحرية"

أما ترامب كان أعلن الأحد عن بدء عملية "مشروع الحرية". وكتب في منشور عبر منصته "تروث سوشيال" أن المشروع من شأنه مساعدة السفن العالقة في الممر المائي الرئيسي للخروج منه، "لكي تتمكن من مواصلة عملها بحرية وكفاءة". إلا أن الرئيس الأميركي لم يقدم تفاصيل كثيرة حول كيفية سير المهمة.

ومنذ أواخر فبراير (شباط) الماضي، واصلت القوات الإيرانية عملياً إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خمس شحنات النفط والغاز عالمياً، ما عطّل عبور إمدادات أساسية من النفط والغاز والأسمدة.

بينما فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل (نيسان)، لا يزال مستمراً حتى الآن.

يقرأون الآن