أكد المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الروسية أندريه بيلاوسوف موقف بلاده الرافض للحرب النووية، مشدداً على أنها لا ينبغي أن تُشن تحت أي ظرف.
وجاءت تصريحاته خلال المؤتمر الاستعراضي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، حيث قال إن روسيا "تدرك تماماً عواقب الحرب النووية وتظل مقتنعة بأنه لا يجب أن تقع أبداً".
وأشار بيلاوسوف إلى أن موسكو بادرت سابقاً إلى طرح بيان مشترك لقادة الدول الخمس المالكة للسلاح النووي بهدف منع اندلاع حرب نووية، في إطار جهود الحد من المخاطر الاستراتيجية.
وفي المقابل، أعرب عن قلق روسيا من ابتعاد بعض الدول النووية، وخاصة ما وصفه بـ"التريو النووي"، عن التفاهمات والاتفاقات القائمة، محذراً من أن ذلك قد يزيد خطر المواجهة العسكرية المباشرة بين القوى النووية.
كما اعتبر أن هذا التوجه "يقوض مصداقية" التصريحات التي تدعو إلى تقليل المخاطر الاستراتيجية.
ويأتي هذا الموقف في ظل انتهاء صلاحية معاهدة تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية بين روسيا والولايات المتحدة في 5 فبراير، وسط دعوات لإبرام اتفاق جديد ينظم التسلح النووي.
وكان الرئيس فلاديمير بوتين قد أبدى استعداد بلاده لتمديد الالتزام بقيود المعاهدة لمدة عام إضافي، شرط التزام واشنطن بالمثل، فيما دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العمل على اتفاق نووي "محدث وطويل الأمد".


