تعمل الولايات المتحدة على تحديث ترسانتها النووية البرية عبر استبدال صواريخ مينوتيمان 3 القديمة بمنظومة جديدة تُعرف باسم سنتينل، في خطوة تُعد من أكبر مشاريع التحديث العسكري الاستراتيجي.
وبحسب تقرير لشبكة CBS News، بدأ البنتاغون بالفعل إخراج صواريخ "مينوتيمان 3" من الخدمة، وهي منظومة دخلت الخدمة منذ عام 1961 وتجاوزت عمرها التصميمي بكثير.
ومن المقرر نشر نحو 400 صاروخ "سنتينل"، مع توقع إجراء أول اختبار طيران بحلول عام 2027، بالتزامن مع تحديث شامل للبنية التحتية، بما يشمل مئات الصوامع ومراكز الإطلاق الجديدة.
وقال الجنرال إس. إل. ديفيس من قيادة الضربات العالمية إن نحو 400 صاروخ عابر للقارات تبقى في حالة جاهزية دائمة، فيما أكد العقيد تيرانس هولمز أن الجاهزية النووية "لن تتوقف حتى أثناء الانتقال إلى النظام الجديد".
وأشار قائد القيادة الاستراتيجية الأميركية ريتشارد كوريل إلى أن صواريخ "مينوتيمان 3" صُممت للعمل لعقد واحد فقط، لكنها استمرت لعقود، ما يعكس الحاجة الملحّة للاستبدال.
وبحسب المسؤولين، يتميز نظام "سنتينل" بكونه أكبر وأسرع، مع مدى أطول وقدرة أعلى على حمل الحمولات، إضافة إلى مستوى أعلى من الأمان والموثوقية.
ورغم التأخير الذي بلغ نحو عقد كامل، ارتفعت تكلفة البرنامج إلى حوالي 141 مليار دولار، بزيادة تصل إلى 80% عن التقديرات الأولية، ما يجعله من أضخم مشاريع التسلح في تاريخ الولايات المتحدة.


