على الرغم من التوتر الأخير بين الولايات المتحدة وإيران إثر تبادل إطلاق النار مساء أمس الخميس، أكد مصدر دبلوماسي أن جهود التهدئة مستمرة.
وأوضح المصدر للعربية/الحدث الجمعة أنه من المتوقع وصول الرد الإيراني اليوم.
كما أضاف أن مسار المفاوضات شاق، وما زالت هناك عقبات قائمة. ولفت إلى أن "التقدم في ملفي البرنامج النووي ومضيق هرمز بطيء"
هذا وأوضح أن "ملفي البرنامج النووي ومضيق هرمز بحاجة لجولات تفاوض إضافية".
إلا أن المصدر الدبلوماسي لفت في الوقت عينه إلى أن "تأمين العبور الآمن للسفن في مضيق هرمز بات قريباً". وشدد على أن التركيز حالياً منصب على مذكرة تفاهم لوقف الحرب وفتح هرمز وتخفيف الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية.
اتفاق مؤقت
وكان مسؤولون ومصادر مطلعة أشاروا أمس الخميس إلى أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق محدود ومؤقت عبر مسودة لإطار عمل من شأنه أن يوقف القتال.
لكن المصادر أشارت إلى أن "القضايا الأكثر خلافاً لا تزال دون حل". وبينت أن الخطة الجديدة ترتكز على مذكرة تفاهم قصيرة الأجل بدلا من اتفاق سلام شامل، مما يبرز شدة الخلافات بين الجانبين ويشير إلى أن أي اتفاق في هذه المرحلة سيكون مؤقتاً، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
إلى ذلك، أوضحت المصادر أن إطار العمل المقترح سينفذ على ثلاث مراحل، هي إنهاء الحرب رسمياً، وحل أزمة مضيق هرمز، وفتح نافذة مدتها 30 يوماً للتفاوض على اتفاق أوسع يشمل الملف النووي.
علماً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان بدا متفائلاً مساء الأربعاء الماضي، إذ قال للصحافيين بالمكتب البيضاوي "أجرينا محادثات جيدة للغاية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ومن الممكن جدا أن نتوصل إلى اتفاق" سريعاً.
من جهتها أبدت باكستان التي تلعب دوراً محورياً منذ أشهر بين البلدين تفاؤلاً حذرا أمس الخميس، حيث تحدث رئيس وزرائها شهباز شريف عن قرب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار "طويل الأمد".
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنها لا تزال تدرس المقترح الأميركي ولم تسلم ردها بعد إلى الجانب الباكستاني.


