أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أدخل خلال الأيام الأخيرة إلى لبنان مئات المناظير الذكية من نوع “خنجر”، المخصصة للأسلحة الفردية، بهدف تعزيز قدراته على مواجهة الطائرات المسيّرة التي يستخدمها حزب الله في جنوب لبنان.
وبحسب التقرير، فإن هذه المناظير كانت تُستخدم سابقًا بشكل محدود لدى بعض وحدات المشاة، إلا أن الجيش الإسرائيلي بدأ مؤخرًا توزيعها على نطاق واسع، بالتزامن مع تنفيذ عمليات شراء إضافية، في ظل تصاعد هجمات المسيّرات على القوات الإسرائيلية.
ويأتي ذلك مع استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي سقوط عدد من المسيّرات المفخخة التي أطلقها حزب الله قرب الحدود مع لبنان.
وقال الجيش إن إحدى المسيّرات أسفرت عن إصابة جندي احتياط بجروح خطيرة، إضافة إلى إصابة ضابط وجندي آخر بجروح متوسطة، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
كما أشار إلى اعتراض عدد من المقذوفات والطائرات المسيّرة، إضافة إلى استهداف مسيّرة مفخخة آلية هندسية غير مأهولة تابعة له، ما أدى إلى تضررها دون وقوع إصابات.
واتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله بخرق تفاهمات وقف إطلاق النار عبر مواصلة الهجمات على قواته المنتشرة في جنوب لبنان، في وقت تتواصل فيه المواجهات والخروقات المتبادلة على الحدود.
وتقول تقديرات إسرائيلية إن حزب الله طور خلال الأشهر الماضية تكتيكات تشغيل المسيّرات، من خلال:
الطيران المنخفض
استخدام مسارات معقدة
تشغيل مسيّرات صغيرة ومفخخة يصعب رصدها
وترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن هذا التطور قلّص فعالية بعض أنظمة الرصد والدفاع الجوي التقليدية، ما دفع الجيش للبحث عن حلول ميدانية مباشرة، مثل المناظير الذكية وأنظمة التصويب الدقيقة.


