دولي

من هو عز الدين الحداد الذي استهدفته إسرائيل؟


من هو عز الدين الحداد الذي استهدفته إسرائيل؟

أعلن إسرائيل، مساء الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي استهدف قائد الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة عز الدين الحداد، الذي يُعد من أبرز القيادات العسكرية المتبقية داخل الحركة بعد سلسلة الاغتيالات التي طالت الصفوف الأولى لقيادة “كتائب القسام”.

ويُعرف الحداد، الملقب بـ“أبو صهيب” و“شبح القسام”، بأنه القائد الأول للجناح العسكري للحركة حالياً، بعد مقتل عدد من كبار القادة العسكريين والسياسيين، بينهم يحيى السنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى ومحمد السنوار، وفق ما نقلته صحيفة القدس.

القائد الأبرز المتبقي في “القسام”

ويقود الحداد الجناح العسكري لحماس في واحدة من أكثر المراحل تعقيداً في تاريخ الحركة، بعدما تعرضت القيادة العسكرية لضربات متتالية خلال الحرب الجارية.

ويعمل الجناح العسكري لـ“حماس” عبر مجلس عسكري أعلى يقوده “القائد العام”، إلى جانب نائب يتولى مسؤولية إدارة عمليات “القسام” داخل قطاع غزة. وقد تولى هذا الدور لسنوات محمد الضيف، بينما شغل أحمد الجعبري ثم مروان عيسى موقع نائب القائد العام قبل اغتيالهما.

صعود الحداد داخل “القسام”

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الحداد انضم إلى حركة حماس عام 1987 خلال سنوات الانتفاضة الفلسطينية الأولى، وتدرج داخل “كتائب القسام” من عنصر ميداني إلى قائد كتيبة ثم قائد لواء غزة، وصولاً إلى قيادة الجناح العسكري بعد اغتيال كبار القادة.

كما يُعتقد أنه لعب أدواراً بارزة داخل جهاز الاستخبارات التابع لـ“القسام”، وكان من أبرز مخططي هجوم السابع من أكتوبر 2023 على مستوطنات غلاف غزة.

وخلال الحرب، تولى قيادة “لواء غزة”، الذي يُعتبر من أهم وأكبر تشكيلات الحركة العسكرية داخل القطاع.

“المطلوب رقم واحد”

وتقول تقارير إن إسرائيل وضعت الحداد على رأس قائمة المطلوبين، ورصدت مكافأة مالية تبلغ 750 ألف دولار مقابل معلومات تؤدي إلى الوصول إليه.

كما نجا خلال السنوات الماضية من عدة محاولات اغتيال، بعدما استهدفت إسرائيل منزله وأماكن يُعتقد أنه كان يوجد فيها، سواء خلال الحرب الحالية أو في جولات سابقة من القتال.

وقبل اندلاع الحرب الأخيرة، ظهر الحداد علناً بزيه العسكري في تسجيل مصور، مهدداً إسرائيل بأن “القسام” ستفاجئها بأسلحة وقدرات جديدة، ومؤكداً أن سياسة الاغتيالات لن توقف عمل الحركة أو جناحها العسكري.

يقرأون الآن