أعلنت البحرية البريطانية استعدادها للمساهمة في تطهير الألغام من مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن مئات البحارة البريطانيين ينتظرون الأوامر لمباشرة مهامهم بمجرد التوصل إلى اتفاق سلام بين واشنطن وطهران.
وفي شأن متصل، زار وزير القوات المسلحة البريطانية السفينة "لايم" التي تستعد لعملية دولية محتملة لتأمين المضيق بالتنسيق مع فرنسا.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأحد، إنه أبلغ ممثليه بعدم التعجل في إبرام أي اتفاق مع إيران، في وقت قللت فيه إدارته من آمال تحقيق انفراجة وشيكة في الحرب الدائرة منذ نحو ثلاثة أشهر، وهي الآمال التي أحياها كلا الطرفين قبل يوم واحد فقط.
وكتب ترامب على منصة "تروث سوشال" أن الحصار الأميركي على الموانئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز "سيظل ساري المفعول وبكامل قوته حتى يتم التوصل إلى اتفاق واعتماده رسميا وتوقيعه".
وقبل يوم واحد، قال ترامب إن واشنطن وإيران أنجزتا "قدراً كبيراً من التفاوض" على مذكرة تفاهم تتعلق باتفاق سلام من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان يمر من خلاله خُمس الشحنات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل اندلاع الحرب.
وروج ترامب مراراً لإمكانية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط). وهناك وقف هش لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ منذ أبريل (نيسان).
ومن شأن التوصل إلى اتفاق يعزز وقف إطلاق النار الهش أن يرفع بعض المعاناة عن كاهل الأسواق، لكنه لن يهدئ على الفور أزمة الطاقة العالمية التي أدت إلى ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والغذاء.


