اتهمت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين روسيا بمحاولة “زعزعة استقرار” الديمقراطيات الأوروبية، محمّلة موسكو مسؤولية موجة الإنذارات الأخيرة المرتبطة بالطائرات المسيّرة في دول البلطيق المجاورة.
وجاءت تصريحات فون دير لاين خلال مؤتمر صحافي في فيلنيوس بحضور قادة ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا، حيث أكدت أن هذه الحوادث “ليست معزولة”، بل تمثل “استراتيجية متعمدة من روسيا لمحاولة زعزعة استقرار المجتمعات الديمقراطية الأوروبية”.
وأضافت أن موجة الإنذارات الجوية الأخيرة كشفت عن “مكامن ضعف” في الدفاعات الأوروبية، محذرة من أن ما تشهده دول البلطيق اليوم قد يمتد إلى بقية أنحاء أوروبا مستقبلاً.
وتأتي هذه التطورات بعد أسبوع من إصدار أول إنذار جوي مرتبط بطائرات مسيّرة في العاصمة الليتوانية منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، وسط تصاعد الهجمات الأوكرانية على أهداف روسية قرب سانت بطرسبرغ.
وفي سياق متصل، أدانت نحو خمسين دولة إلى جانب الاتحاد الأوروبي ما وصفته بـ”التهديدات الروسية” ضد البعثات الدبلوماسية في كييف، خلال بيان مشترك في الأمم المتحدة.
وقال ممثل أوكرانيا لدى الأمم المتحدة أندريه ميلنيك إن روسيا “بلغت مستوى غير مسبوق من العدوان” عبر تصعيد الهجمات على المدنيين والبنى التحتية.
من جهته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن “قلقه البالغ” من التصعيد، داعياً إلى تجنب أي خطوات من شأنها إطالة أمد الحرب أو تقويض فرص التوصل إلى السلام.


