لبنان

غارات إسرائيلية جنوبا رغم سريان وقف إطلاق النار


غارات إسرائيلية جنوبا رغم سريان وقف إطلاق النار

شنّ الجيش الإسرائيلي غارات على منطقة النبطية وغارتين على المحمودية وسجد في جزين جنوب لبنان كما شنّ سلسلة من الغارات على مرتفعات الريحان في قضاء جزين في تصعيد جديد يأتي رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ واستمرار الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة على الجبهة اللبنانية.
واستهدفت مسيرة دراجة نارية في دير الزهراني ومعلومات عن سقوط قتيل.

وفجراً، استهدفت الغارات بلدة النبطية الفوقا.

كما طال قصف مدفعي إسرائيلي بلدات: كفرتبنيت، حاروف، كفررمان، كفرجوز، حبوش، النبطية الفوقا وميفدون في جنوب لبنان.

في السياق، أفادت معلومات عن تقدّم آليات عسكرية إسرائيلية من بلدة كفرتبنيت باتجاه تلة علي الطاهر، وسط غطاء ناري كثيف من القذائف المدفعية، بالتزامن مع إطلاق نار من مروحيات الأباتشي على محيط المنطقة.

ويعد هذا التصعيد من أبرز الخروقات الميدانية منذ بدء العمل بترتيبات وقف إطلاق النار، التي جاءت ضمن حزمة تفاهمات إقليمية أوسع هدفت إلى احتواء التوتر في المنطقة وتهيئة الأجواء للمسارات السياسية الجارية.

وتأتي الضربات الإسرائيلية رغم الدعوات المتكررة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعدد من قادة العالم للحفاظ على الهدوء ومنع أي خطوات قد تؤدي إلى تقويض التفاهمات القائمة.

وكان ترامب قد شدد في أكثر من مناسبة على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان، معتبراً أن أي تصعيد جديد قد يعرقل الجهود المبذولة لترسيخ الاستقرار في المنطقة ودعم المسارات التفاوضية الجارية.

كما دعت أطراف دولية عدة إلى ضبط النفس وتجنب الأعمال العسكرية التي قد تدفع الأوضاع نحو مواجهة أوسع، في ظل حساسية المرحلة الحالية وتداخل الملفات الإقليمية المرتبطة بلبنان وإيران وإسرائيل.

ويأتي التصعيد بينما تتواصل الجهود الأميركية والدولية لتثبيت وقف إطلاق النار ومناقشة ترتيبات أمنية وسياسية طويلة الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

ويمثل استمرار العمليات العسكرية المتبادلة، حتى وإن كانت محدودة النطاق، اختباراً حقيقياً لقدرة الاتفاق على الصمود، خصوصاً في ظل تمسك كل طرف بحق الرد على ما يعتبره تهديداً لأمنه.

يقرأون الآن