صحة

أفضل طرق العناية بالشعر المصبوغ


أفضل طرق العناية بالشعر المصبوغ

أفضل طرق العناية بالشعر المصبوغ

تعد طرق العناية بالشعر المصبوغ من أكثر الأمور التي تشغل النساء بعد تغيير لون الشعر. إذ تحتاج الخصلات المصبوغة إلى روتين خاص يحافظ على ثبات اللون ويمنع الجفاف والتقصف الناتجين عن المواد الكيميائية.

وتتعرض الشعرة بعد الصبغة إلى تغيرات تجعلها أكثر حساسية للعوامل الخارجية مثل الحرارة والغسل المتكرر وأشعة الشمس. ولذلك، فإن اتباع روتين مناسب للعناية بالشعر المصبوغ يعد خطوة أساسية للحفاظ على صحة الشعر وجماله. بالإضافة إلى إطالة عمر اللون وتأخير بهتانه.

لماذا يحتاج الشعر المصبوغ إلى عناية خاصة؟

تؤثر الصبغات على الطبقة الخارجية للشعرة. مما يجعلها أكثر عرضة للجفاف وفقدان الرطوبة الطبيعية. وكما أن الغسل المتكرر واستخدام المنتجات غير المناسبة قد يؤديان إلى زوال اللون بسرعة وظهور التقصف والهيشان.

وعلاوة على ذلك، يحتاج الشعر المصبوغ إلى ترطيب مستمر وتغذية عميقة لتعويض الضرر الناتج عن المواد الكيميائية والمحافظة على مظهر صحي ولامع.

روتين غسل الشعر المصبوغ بطريقة صحيحة

أفضل طرق العناية بالشعر المصبوغ
أفضل طرق العناية بالشعر المصبوغ


تأجيل غسل الشعر بعد الصبغة

ينصح بالانتظار لمدة 72 ساعة بعد صبغ الشعر قبل استخدام الشامبو لأول مرة. وذلك لإعطاء اللون فرصة كافية للتغلغل داخل ألياف الشعر والتثبت بصورة أفضل.

استخدام شامبو خالٍ من الكبريتات

يعد اختيار شامبو وبلسم مخصصين للشعر المصبوغ من أهم الخطوات للحفاظ على اللون. ويفضل أن تحمل المنتجات عبارة "Sulfate-Free". لأن الكبريتات تعمل على إزالة الزيوت الطبيعية وتسريع بهتان الصبغة.

تقليل عدد مرات غسل الشعر

ومن جهة أخرى، يؤدي غسل الشعر بشكل يومي إلى فقدان اللون بسرعة. ولذلك، يفضل الاكتفاء بغسل الشعر مرتين أو ثلاث مرات أسبوعياً. مع إمكانية استخدام الشامبو الجاف بين الغسلات للحفاظ على انتعاش الشعر.

تجنب الماء الساخن

يساهم الماء الساخن في فتح الطبقة الخارجية للشعرة. مما يسمح بخروج جزيئات الصبغة بسرعة. ولذلك، ينصح باستخدام الماء الفاتر أو البارد للحفاظ على اللون واللمعان لفترة أطول.

ترطيب الشعر المصبوغ وتغذيته بعمق

يحتاج الشعر المصبوغ إلى الترطيب المستمر لاستعادة حيويته وتقليل فرص التكسر والتقصف.

استخدام البلسم في كل غسلة

يساعد البلسم المغذي على تعويض الرطوبة المفقودة وتنعيم الأطراف الجافة. وكما يفضل التركيز على أطراف الشعر التي تكون الأكثر عرضة للتلف.

تطبيق ماسك مرطب أسبوعياً

بالإضافة إلى ذلك، يساهم استخدام ماسك عميق مرة واحدة أسبوعياً في إصلاح التلف الناتج عن الصبغة وتعزيز نعومة الشعر.

ومن أفضل الماسكات الطبيعية:

ماسك الأفوكادو وزيت اللوز

يحتوي الأفوكادو على الدهون الصحية والفيتامينات التي تغذي الشعر بعمق. بينما يعمل زيت اللوز على ترطيب الخصلات وتقليل الهيشان.

يمكن تحضير الماسك بهرس ثمرة أفوكادو ناضجة وإضافة ملعقة من زيت اللوز. ثم وضع الخليط على الشعر لمدة نصف ساعة قبل غسله.

زيت الأرغان وزيت جوز الهند

يساعد زيت الأرغان على استعادة لمعان الشعر. في حين يعمل زيت جوز الهند على تقوية الشعرة وتقليل التكسر وفقدان البروتين.

استخدام المنتجات التي تترك على الشعر

تعتبر الكريمات والسيرومات المرطبة من الوسائل الفعالة لحماية الشعر طوال اليوم. وكما تساعد هذه المنتجات على تقليل التشابك ومنح الشعر مظهراً أكثر نعومة وحيوية.

عادات يجب تجنبها للحفاظ على لون الشعر

أفضل طرق العناية بالشعر المصبوغ
أفضل طرق العناية بالشعر المصبوغ


عدم استخدام أدوات التصفيف الحرارية دون حماية

تسبب الحرارة العالية الناتجة عن مجفف الشعر أو مكواة التمليس تلف الشعرة وتسريع بهتان اللون. ولذلك، يعد استخدام بخاخ الحماية الحرارية خطوة ضرورية قبل أي عملية تصفيف.

حماية الشعر أثناء السباحة

وفي المقابل، يمكن أن يتفاعل الكلور الموجود في مياه المسابح مع الصبغة. مما يؤدي إلى تغير لون الشعر وجفافه. ولهذا ينصح بارتداء قبعة السباحة أو شطف الشعر بالماء النظيف قبل النزول إلى المسبح.

قص الأطراف بانتظام

يساعد قص أطراف الشعر كل ستة إلى ثمانية أسابيع على التخلص من التقصف والحفاظ على مظهر صحي ومنع امتداد التلف إلى بقية الخصلات.

نصائح إضافية للحفاظ على الشعر المصبوغ

توجد بعض العادات البسيطة التي تساهم في الحفاظ على صحة الشعر المصبوغ لأطول فترة ممكنة.

-تجنب التعرض الطويل لأشعة الشمس.

-استخدام وسادة من الحرير أو الساتان لتقليل الاحتكاك أثناء النوم.

-شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الشعر من الداخل.

-تناول الأطعمة الغنية بالبروتين والفيتامينات لدعم نمو الشعر وقوته.

-تجنب الإفراط في استخدام منتجات التصفيف التي تحتوي على الكحول.

متى يحتاج الشعر المصبوغ إلى عناية مكثفة؟

إذا لاحظت زيادة التقصف أو الجفاف الشديد أو فقدان اللمعان بصورة واضحة. فقد يكون الشعر بحاجة إلى جلسات ترميم عميقة أو منتجات علاجية مخصصة للشعر التالف. وكما يمكن استشارة مختص بالعناية بالشعر لتحديد الروتين الأنسب حسب طبيعة الشعر ونوع الصبغة المستخدمة.

وفي النهاية، لا تقتصر العناية بالشعر المصبوغ على الحفاظ على اللون فقط. بل تمتد إلى حماية الخصلات من الجفاف والتلف واستعادة نعومتها الطبيعية. ولذلك، فإن الالتزام بالعناية اليومية يعد المفتاح الأساسي للحفاظ على حيوية الشعر المصبوغ ولمعانه.

شاهد أيضاً

أضرار النوم بالمكياج على البشرة

أفضل طرق إزالة المكياج

كيفية التخلص من الهالات السوداء

يقرأون الآن