حذّر رئيس الوزراء البريطاني المستقيل، كير ستارمر، من تصاعد مظاهر العنصرية والتعصب في المملكة المتحدة خلال السنوات العشر الماضية، معتبراً أن هذه الظاهرة باتت تشكل تهديداً مباشراً للتماسك الاجتماعي وتؤثر سلباً في مشاركة المواطنين بالحياة العامة.
وجاءت تصريحات ستارمر خلال جلسة في البرلمان، رداً على تساؤلات بشأن تنامي خطاب الكراهية والتحريض على العنف، حيث أكد أن "العنصرية والتعصب متفشيان في كل مكان"، داعياً جميع العاملين في الحياة السياسية إلى اتخاذ موقف واضح وحازم ضد هذه الممارسات.
وأضاف أن العنصرية "تمزق مجتمعاتنا"، مشدداً على ضرورة التصدي لها وعدم السماح بتحولها إلى أمر اعتيادي في الخطاب السياسي أو المجتمعي.
وتأتي تصريحات ستارمر بعد تقرير نشرته وكالة رويترز أشار إلى تزايد مخاوف أبناء الأقليات العرقية من عودة مظاهر العنصرية، في ظل تصاعد الخطاب المناهض للمهاجرين ووقوع اضطرابات وأعمال شغب في عدد من المدن البريطانية خلال الفترة الأخيرة.
كما نقل التقرير تحذيرات صادرة عن نقابات وهيئات مهنية من ارتفاع وتيرة الإساءات العنصرية في أماكن العمل والحياة العامة، وسط دعوات لتعزيز الجهود الرامية إلى حماية التماسك المجتمعي ومواجهة خطاب الكراهية.


