كشف نائب القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا، جون سترينجر، أن الحلف يجري مناقشات بشأن الدور المحتمل الذي قد تضطلع به قواته في مضيق هرمز، في ظل التطورات الأمنية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
ونقلت وكالة بلومبرغ عن سترينجر قوله إن المشاورات لا تزال مستمرة لتحديد طبيعة مساهمة الحلف في تأمين الممر المائي الاستراتيجي، مشيراً إلى أن الدول الأوروبية تعمل على تعويض أي نقص محتمل في الوجود العسكري الأميركي.
وأكد المسؤول العسكري أن الناتو يتوقع من جميع الدول الأعضاء، بما فيها بريطانيا، الوفاء بالتزاماتها الدفاعية وتعزيز مساهماتها ضمن منظومة الأمن الجماعي للحلف.
ويأتي ذلك بعد تأكيد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، خلال اجتماعه مع الأمين العام للحلف مارك روته في يونيو الماضي، التزام المملكة المتحدة برفع الإنفاق الدفاعي إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي، في إطار تعزيز القدرات الدفاعية للحلف ومواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.


