يعد ألم الأكتاف من المشكلات الصحية الشائعة التي تصيب مختلف الفئات العمرية. خاصة الأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة أمام الحاسوب أو يستخدمون الهاتف بشكل متكرر. إضافة إلى من يمارسون أعمالاً تتطلب مجهوداً بدنياً متكرراً.
ويختلف هذا الألم من حالة لأخرى. فقد يكون بسيطاً ومؤقتاً. أو يمتد لفترة أطول ويؤثر على الحركة اليومية وجودة الحياة.
ورغم أن كثيرين يتعاملون معه على أنه عرض عابر. إلا أن تجاهله قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة. خصوصاً إذا كان مرتبطاً بالتهاب في الأوتار أو تيبّس في المفصل أو إصابة عضلية تحتاج إلى علاج مناسب.
أبرز علاج لألم الأكتاف

الراحة وتخفيف الإجهاد
أول خطوة في علاج ألم الأكتاف هي تقليل الحركة المجهدة للمفصل وتجنب الأنشطة التي تزيد الألم. مما يمنح العضلات والأوتار فرصة للشفاء.
الكمادات الباردة أو الدافئة
الكمادات الباردة تساعد في تقليل الالتهاب والتورم في المراحل الأولى من الألم. بينما تُستخدم الكمادات الدافئة لاحقاً لتخفيف التشنج العضلي وتحسين تدفق الدم.
مسكنات الألم
قد تساعد بعض المسكنات البسيطة في تخفيف الألم مؤقتاً. لكن يُفضل استخدامها تحت إشراف طبي خصوصاً في الحالات المزمنة.
تمارين الإطالة والعلاج الطبيعي
تساعد التمارين الخفيفة والعلاج الطبيعي على تحسين مرونة المفصل وتقوية العضلات المحيطة بالكتف. مما يقلل الألم ويمنع تكراره.
تحسين وضعية الجسم
الجلوس بوضعية صحيحة أثناء العمل أو استخدام الهاتف يقلل الضغط على مفصل الكتف ويمنع تفاقم الألم مع الوقت.
العلاج الطبي في الحالات الشديدة
في بعض الحالات قد يوصي الطبيب بحقن موضعية أو أدوية مضادة للالتهاب أو جلسات علاج طبيعي مكثفة. خاصة إذا كان الألم ناتجاً عن التهاب أو إصابة واضحة.
أسباب شائعة لألم الأكتاف
يرتبط ألم الأكتاف غالباً بعدة عوامل مثل الإجهاد العضلي. الجلوس الخاطئ لفترات طويلة. إصابات الأوتار. أو حتى التهاب المفصل. وفي بعض الحالات قد يكون الألم ناتجاً عن مشاكل في الرقبة تمتد إلى الكتف.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
يُنصح بمراجعة الطبيب إذا استمر الألم لفترة طويلة. أو كان شديداً ويؤثر على الحركة اليومية. أو ترافق مع تورم واضح أو ضعف في الذراع أو صعوبة في رفع الكتف.
شاهد أيضاً:
أعراض نقص فيتامين D عند النساء
العلاقة بين فيتامين D وصحة العظام


