حيّا رئيس الجمهوريّة جوزاف عون المبادرة النيابية والعريضة الداعية إلى التمديد للقوات الدولية في الجنوب، قائلًا إنّ "وجود اليونيفيل في الجنوب مهم لنواحٍ عدّة، مشيرًا إلى أنّ "ذلك يساعد على تثبيت السكان في قراهم وبلداتهم، وتعزيز الاستقرار بالتعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني".
وقال الرئيس عون إنّ "خيارنا الأول هو التمديد لقوات اليونيفيل، وفي حال عدم التمديد لها، فالخيار الثاني هو اعتماد صيغة تضمن استمرار وجود قوات دولية في الجنوب، ضمن الإطار القانوني المطلوب، وبما تكون فيه هذه القوات إلى جانب الجيش اللبناني وبالتنسيق معه، دعماً للاستقرار وتنفيذ المهام الموكلة إليها".
وشدّد على أنّ "إسرائيل ترفض وجود "اليونيفيل" وتضغط في هذا الاتجاه منذ قرابة السنة، فيما نحن نطالب ببقائها"، معتبرًا أنّ "الفكرة الأساسية هي إحداث خرق يضمن استمرار الحضور الدولي في الجنوب، سواء من خلال التمديد لقوات اليونيفيل أو من خلال قوات دولية رديفة لها، بما يحافظ على الاستقرار ويعزز دور الدولة والجيش اللبناني".
بعد اللقاء أكد النائب ملحم خلف باسم الوفد"التمسّك ببقاء اليونيفيل لتجنّب أي فراغ في الجنوب، نظراً إلى دورها في التثبّت من الانسحاب الإسرائيلي، والحفاظ على الأمن والاستقرار، ومساندة الجيش في بسط سيادة الدولة".
وأشار الى أن "العريضة تحمل تواقيع 86 نائباً، فيما زار 20 نائباً من مختلف التوجهات والكتل رئيس الجمهورية، الذي أكد أهمية الملف ووضع الوفد في أجواء تحرّكاته الدولية".
ولفت الى أنه "في حال تعذّر التمديد لـ«اليونيفيل»، يجب الحفاظ على قوة أممية في الجنوب بأي صيغة ممكنة، مع مواكبة التحرك لدى دول مجلس الأمن والدول المشاركة في القوة الدولية"
شحادة
كذلك، زار وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كمال شحادة، رئيس الجمهورية، برفقة بيار شويري، واطّلع الرئيس عون من شحادة وشويري على التحضيرات الجارية لإقامة معرض "اكسبيريا" في تشرين الأول المقبل الذي سيتضمن الجديد في حقلي التكنولوجيا والمعلوماتية والذكاء الاصطناعي والشركات الناشئة في هذا المجال، فضلاً عن مشاركة لبنانية وعربية ودولية واسعة فيه.
خريش
من جهة أخرى، اطّلع رئيس الجمهورية من المدير العام للدفاع المدني العميد عماد خريش على أعمال الدفاع المدني في الأراضي اللبنانية عموماً وفي الجنوب خصوصاً، إضافة إلى عمليات اخماد الحرائق والتحقيق في اسبابها، ونوّه رئيس الجمهورية بتضحيات رجال الدفاع المدني وتفانيهم في عملهم، وبالتطور الذي تحقق في المديرية العامة منذ سنة حتى الآن.


