أكثر الدول قراءةً للكتب

أكثر الدول قراءةً للكتب

تعد قراءة الكتب من المؤشرات التي تعكس مستوى الوعي والثقافة والاستثمار في التعليم والمعرفة. فالدول التي تشجع القراءة عادةً ما تمتلك أنظمة تعليمية قوية. ومكتبات عامة متطورة. وبرامج مستمرة لنشر ثقافة المطالعة بين مختلف الفئات العمرية.

وتظهر أحدث استطلاعات الرأي والدراسات الدولية أن بعض الدول تحافظ على معدلات مرتفعة جدًا في عدد الكتب التي يقرأها الفرد سنويًا. بينما تتصدر دول آسيوية قائمة ساعات القراءة الأسبوعية. وهو ما يعكس اختلاف أساليب قياس العادات القرائية حول العالم.

كيف يتم تصنيف الدول الأكثر قراءة؟

تعتمد المؤسسات البحثية على أكثر من معيار عند إعداد التصنيفات العالمية. ومن أبرزها:

-متوسط عدد الكتب التي يقرأها الفرد خلال عام.

-عدد ساعات القراءة الأسبوعية.

-نتائج استطلاعات الرأي المتعلقة بعادات القراءة.

-الدراسات الثقافية التي تقيس مستوى الإقبال على الكتب.

وعلاوة على ذلك، قد تختلف النتائج بين دراسة وأخرى تبعًا للمنهجية المستخدمة. ولذلك تعد هذه الأرقام مؤشرات تقريبية تعكس الاتجاهات العامة.

أكبر 10 دول من حيث القراءة في العالم 2026

أكثر الدول قراءةً للكتب
أكثر الدول قراءةً للكتب

1. الولايات المتحدة

تتصدر الولايات المتحدة القائمة وفقًا لبعض استطلاعات الرأي الحديثة. إذ يقرأ الفرد نحو 17 كتابًا سنويًا في المتوسط. ويقضي ما يقارب 357 ساعة في القراءة خلال العام. ويعود ذلك إلى انتشار المكتبات العامة. وسهولة الوصول إلى الكتب الورقية والإلكترونية. إضافة إلى ارتفاع معدلات التعليم.

2. الهند

تأتي الهند في المركز الثاني بمتوسط 16 كتابًا سنويًا للفرد. كما تعد الدولة الأولى عالميًا من حيث عدد ساعات القراءة الأسبوعية. إذ يبلغ المتوسط نحو 10 ساعات و42 دقيقة. ويعكس ذلك الاهتمام الكبير بالتعليم وانتشار القراءة بمختلف اللغات المحلية والإنجليزية.

3. المملكة المتحدة

تحافظ المملكة المتحدة على مكانتها بين أكثر الدول قراءة. إذ يبلغ متوسط قراءة الفرد نحو 15 كتابًا سنويًا. وكما تتميز بانتشار المكتبات ودور النشر العالمية. إلى جانب الفعاليات الثقافية ومعارض الكتب.

4. فرنسا

تأتي فرنسا في المرتبة الرابعة. حيث يقرأ الفرد في المتوسط 14 كتابًا سنويًا. وتعرف فرنسا بثقافتها الأدبية العريقة. ودعمها المستمر للمؤلفين والناشرين والمكتبات.

5. الصين

تحتل الصين مركزًا متقدمًا في مؤشر ساعات القراءة. إذ يبلغ متوسط القراءة الأسبوعية نحو 8 ساعات. وكما شهدت السنوات الأخيرة نموًا كبيرًا في استخدام الكتب الإلكترونية والمنصات الرقمية.

6. تايلاند

تأتي تايلاند في المرتبة الثانية عالميًا من حيث ساعات القراءة الأسبوعية. بمتوسط 9 ساعات و24 دقيقة. وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد بالقراءة في المجتمع.

7. الفلبين

يسجل سكان الفلبين متوسطًا يبلغ 7 ساعات و36 دقيقة من القراءة أسبوعيًا. ما يضعها ضمن الدول الأكثر اهتمامًا بالكتب والثقافة.

8. ألمانيا

تشتهر ألمانيا بسوق نشر ضخم ومعارض كتب عالمية. إلى جانب ارتفاع معدلات اقتناء الكتب والمطالعة بين مختلف الفئات العمرية.

9. اليابان

تحافظ اليابان على ثقافة قراءة راسخة. سواء عبر الكتب التقليدية أو الروايات المصورة والمحتوى الرقمي. ما يجعلها من أبرز الدول المهتمة بالقراءة.

10. كندا

تختتم القائمة بكندا. التي تتميز بانتشار المكتبات العامة ودعم برامج القراءة والتعليم. مما يساهم في ارتفاع معدلات المطالعة بين السكان.

ترتيب الدول حسب ساعات القراءة الأسبوعية

عند الاعتماد على مؤشر NOP World Culture Score Index. يختلف الترتيب قليلًا. حيث تتصدر الدول الآتية:

الهند: 10 ساعات و42 دقيقة أسبوعيًا.

تايلاند: 9 ساعات و24 دقيقة.

الصين: 8 ساعات أسبوعيًا.

الفلبين: 7 ساعات و36 دقيقة.

ويشير هذا التصنيف إلى أن عدد الكتب ليس المعيار الوحيد لقياس ثقافة القراءة. إذ تختلف أحجام الكتب وأنواعها والعادات القرائية من دولة إلى أخرى.

أكثر الدول العربية قراءةً للكتب

أكثر الدول قراءةً للكتب
أكثر الدول قراءةً للكتب

مصر

تحتل مصر المرتبة الأولى عربيًا. إذ تسجل نحو 7 ساعات و30 دقيقة من القراءة أسبوعيًا. كما يبلغ متوسط عدد الكتب المقروءة نحو 5.4 كتاب للفرد سنويًا وفق بعض المؤشرات.

المملكة العربية السعودية

تأتي السعودية في المركز الثاني عربيًا. بمتوسط يقارب 6 ساعات و46 دقيقة من القراءة أسبوعيًا. مستفيدة من المبادرات الثقافية والتوسع في معارض الكتب والمكتبات.

سوريا

تحل سوريا في المرتبة الثالثة عربيًا. حيث يبلغ متوسط القراءة نحو 3.57 كتاب للفرد سنويًا وفق بعض الدراسات.

لماذا ترتفع معدلات القراءة في بعض الدول؟

ترتبط معدلات القراءة بعدة عوامل. من أهمها:

-جودة النظام التعليمي.

-انتشار المكتبات العامة.

-سهولة الوصول إلى الكتب الورقية والإلكترونية.

-المبادرات الحكومية لتشجيع القراءة.

-ارتفاع المستوى الثقافي والاقتصادي.

-تنظيم معارض الكتب والفعاليات الأدبية.

وعلاوة على ذلك، ساهمت المنصات الرقمية والكتب الإلكترونية في زيادة الإقبال على القراءة في العديد من الدول خلال السنوات الأخيرة.

وفي النهاية، تعكس قائمة أكثر الدول قراءةً للكتب مدى اهتمام المجتمعات بالمعرفة والثقافة. إذ تتصدر دول مثل الولايات المتحدة والهند والمملكة المتحدة وفرنسا التصنيفات الخاصة بعدد الكتب المقروءة. بينما تتفوق الهند في عدد ساعات القراءة الأسبوعية.

وكما تبرز مصر والمملكة العربية السعودية ضمن أكثر الدول العربية اهتمامًا بالقراءة. وهو ما يؤكد أهمية الاستثمار في الثقافة والتعليم لبناء مجتمعات أكثر وعيًا وتقدمًا.

شاهد أيضاً
تكلفة السياحة في بيروت لمدة 5 أيام

أكثر المدن زيارة في العالم

أكثر الدول امتلاكًا للمتاحف

يقرأون الآن