أعلنت وزارة الداخلية السورية نجاح قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، في إلقاء القبض على جميع أفراد الخلية المسؤولة عن التفجيرات الأخيرة التي شهدتها العاصمة دمشق.
وأوضحت الوزارة أن العملية جاءت بعد متابعة استخباراتية دقيقة، ونُفذت عبر سلسلة مداهمات أمنية متزامنة استهدفت مواقع متفرقة في دمشق وريفها، ضمن جهود ملاحقة المتورطين في الهجمات.
وأضافت أن المداهمات شملت مناطق القطيفة، والسيدة زينب، وضاحية قدسيا، وعش الورور، وأسفرت عن اعتقال جميع أفراد الخلية.
وأكدت وزارة الداخلية أن التحقيقات لا تزال جارية مع الموقوفين، بهدف كشف جميع تفاصيل المخطط الإرهابي، وتحديد ارتباطات الخلية والجهات التي دعمتها أو شاركت في التخطيط للهجمات، تمهيداً للإعلان عن هويات المتورطين وأدوارهم أمام الرأي العام.


