أسباب الدوخة المفاجئة

أسباب الدوخة المفاجئة

تعد الدوخة المفاجئة من الأعراض التي قد يشعر بها الأشخاص بمراحل مختلفة من حياتهم. وقد تكون عبارة عن إحساس بدوران المحيط أو شعور بعدم الثبات أو خفة في الرأس وكأن الشخص على وشك فقدان الوعي. وتختلف أسبابها باختلاف طبيعة الجسم والعوامل الصحية المحيطة.

ولا تعني الدوخة دائمًا وجود مشكلة خطيرة. إذ قد تحدث نتيجة عوامل مؤقتة مثل الوقوف بسرعة أو قلة شرب الماء. لكن تكرارها أو ظهورها مع أعراض أخرى قد يتطلب معرفة السبب الأساسي من خلال التقييم الطبي.

ما أسباب الدوخة المفاجئة؟

توجد أسباب عديدة قد تؤدي إلى حدوث الدوخة بشكل مفاجئ وفيما يلي أبرزها:

مستوى السكر في الدم
مستوى السكر في الدم


انخفاض ضغط الدم

يعد انخفاض ضغط الدم من الأسباب الشائعة للدوخة المفاجئة. خصوصًا عند الانتقال بسرعة من وضعية الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف.

وقد يؤدي انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ لفترة قصيرة إلى الشعور بخفة الرأس أو عدم الاتزان.

انخفاض مستوى السكر في الدم

يمكن أن يسبب انخفاض سكر الدم الدوخة. خاصة لدى الأشخاص الذين لا يتناولون الطعام لفترات طويلة أو لدى مرضى السكري الذين يستخدمون أدوية تخفض مستوى السكر.

وقد ترافق الدوخة أعراض أخرى مثل التعرق والارتجاف والشعور بالجوع والتعب.

الجفاف ونقص السوائل

يؤثر نقص السوائل في توازن الجسم والدورة الدموية. وقد يؤدي إلى الشعور بالدوخة. خاصة في الطقس الحار أو بعد بذل مجهود بدني كبير.

كما قد يزداد خطر الجفاف عند الإصابة بالإسهال أو القيء أو عدم شرب كمية كافية من الماء.

اضطرابات الأذن الداخلية

تلعب الأذن الداخلية دورًا أساسيًا في الحفاظ على توازن الجسم. لذلك قد تؤدي بعض اضطراباتها إلى الشعور بالدوخة أو الدوار.

ومن أشهر هذه الحالات الدوار الوضعي الحميد. الذي قد يسبب إحساسًا مفاجئًا بدوران المكان عند تغيير وضعية الرأس.

نقص الحديد وفقر الدم

قد يرتبط نقص الحديد أو فقر الدم بالشعور بالدوخة بسبب انخفاض قدرة الدم على نقل الأكسجين إلى أنحاء الجسم.

وقد تظهر أعراض أخرى مثل التعب وشحوب البشرة وضيق النفس عند بذل مجهود.

نقص بعض الفيتامينات

يمكن أن يؤثر نقص بعض العناصر الغذائية مثل فيتامين B12. في الجهاز العصبي وقد يرتبط بأعراض مثل الدوخة والتنميل والإرهاق.

القلق والتوتر

قد يؤدي القلق الشديد ونوبات التوتر إلى الشعور بالدوخة نتيجة تأثيرهما في التنفس ونبض القلب واستجابة الجسم للضغط النفسي.

قلة النوم والإرهاق

يحتاج الجسم إلى الراحة المنتظمة للحفاظ على وظائفه الطبيعية. وقد يؤدي الحرمان من النوم أو الإجهاد الشديد إلى الشعور بالدوخة وضعف التركيز.

بعض الأدوية

قد تسبب بعض الأدوية الدوخة كأثر جانبي. خاصة الأدوية التي تؤثر في ضغط الدم أو الجهاز العصبي أو توازن السوائل في الجسم.

لذلك يجب عدم إيقاف أي دواء دون استشارة الطبيب. بل مناقشة الأعراض معه لتقييم الحاجة إلى تعديل العلاج.

مشاكل القلب والدورة الدموية

في بعض الحالات. قد تكون الدوخة المفاجئة مرتبطة بمشكلات تؤثر في وصول الدم إلى الدماغ. مثل اضطرابات ضربات القلب أو بعض أمراض الدورة الدموية.

وتحتاج هذه الحالات إلى تقييم طبي. خصوصًا إذا رافقتها أعراض أخرى.

ما أعراض الدوخة المفاجئة؟

تختلف طبيعة الدوخة من شخص إلى آخر وقد تشمل:

أسباب الدوخة المفاجئة
أسباب الدوخة المفاجئة


-الشعور بأن المكان يدور.

-فقدان التوازن.

-الإحساس بخفة الرأس.

-الغثيان.

-ضعف التركيز.

-عدم القدرة على الثبات أثناء المشي.

متى تكون الدوخة المفاجئة خطيرة؟

تحتاج الدوخة إلى مراجعة طبية عاجلة إذا ظهرت مع أعراض مثل:

-ضعف أو خدر في جهة واحدة من الجسم.

-صعوبة في الكلام أو الرؤية.

-صداع شديد ومفاجئ.

-ألم في الصدر.

-فقدان الوعي.

-صعوبة في المشي أو فقدان التوازن بشكل شديد.

وقد تشير هذه الأعراض في بعض الحالات إلى مشكلات صحية تحتاج إلى تدخل سريع.

كيف يمكن تقليل حدوث الدوخة؟

يمكن المساعدة في الوقاية من بعض أسباب الدوخة من خلال:

-شرب كمية كافية من الماء.

-تناول وجبات غذائية منتظمة ومتوازنة.

-تجنب الوقوف المفاجئ.

-الحصول على نوم كافٍ.

-متابعة ضغط الدم ومستوى السكر عند وجود عوامل خطر.

-إجراء الفحوصات الطبية عند تكرر الأعراض.

شاهد أيضاً:


هل نقص المغنيسيوم يسبب القلق؟

هل القولون العصبي يسبب ألم الظهر؟

أسباب كثرة التفكير



يقرأون الآن