صحة آخر تحديث في 
آخر تحديث في 

لماذا أشعر بوخز في جسمي؟


لماذا أشعر بوخز في جسمي؟

لماذا أشعر بوخز في جسمي؟

يعرف الإحساس بالوخز في الجسم طبياً باسم التنميل أو الإحساس بالدبابيس والإبر. وقد يظهر في اليدين أو القدمين أو الوجه أو أي منطقة أخرى من الجسم. وفي كثير من الحالات يكون الوخز مؤقتاً ويختفي خلال دقائق. إلا أنه قد يتكرر أو يستمر نتيجة وجود مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم طبي.

ويحدث الوخز عادةً بسبب تأثر الأعصاب أو اضطراب في نقل الإشارات العصبية بين الدماغ وأجزاء الجسم المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، قد يرتبط بنقص بعض العناصر الغذائية أو أمراض مزمنة أو حتى بالتوتر والقلق النفسي. لذلك يعتمد العلاج على معرفة السبب الحقيقي وراء هذه الأعراض.

ما الذي يسبب الوخز في الجسم؟

هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الشعور بالوخز. وتتفاوت من أسباب بسيطة إلى حالات تحتاج إلى متابعة طبية.

نقص الفيتامينات والمعادن

يعد نقص بعض الفيتامينات والمعادن من أكثر الأسباب شيوعاً للشعور بالوخز. خاصة:

-فيتامين B12 الذي يحافظ على صحة الأعصاب.

-الكالسيوم.

-المغنيسيوم.

-فيتامين B6 عند انخفاضه أو ارتفاعه بشكل غير طبيعي.

وعلاوة على ذلك، قد يؤدي استمرار نقص هذه العناصر إلى ضعف الأعصاب وظهور التنميل أو فقدان الإحساس في بعض المناطق.

لماذا أشعر بوخز في جسمي؟
لماذا أشعر بوخز في جسمي؟

مرض السكري

يعد السكري غير المسيطر عليه من أبرز أسباب الاعتلال العصبي. إذ يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم لفترات طويلة إلى تلف الأعصاب. وهي حالة تُعرف باسم الاعتلال العصبي السكري. وغالباً ما يبدأ الوخز في القدمين ثم يمتد تدريجياً إلى الساقين أو اليدين. وقد يصاحبه ألم أو شعور بالحرقان.

اضطرابات الغدة الدرقية

قد يؤدي كل من قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاطها إلى التأثير في الأعصاب الطرفية. مما يسبب الشعور بالوخز أو التنميل. خاصة في اليدين والقدمين.

بالإضافة إلى ذلك، قد يعاني المريض من أعراض أخرى مثل التعب وزيادة أو فقدان الوزن واضطرابات النوم.

القلق والتوتر النفسي

يؤثر القلق بصورة مباشرة في الجهاز العصبي. وقد يؤدي إلى الشعور بوخز في الجسم نتيجة فرط التنفس أو زيادة إفراز هرمونات التوتر مثل الأدرينالين.

وفي المقابل، غالباً ما يظهر هذا النوع من الوخز أثناء نوبات القلق أو التوتر. ثم يختفي تدريجياً بعد زوال الحالة النفسية.

مشاكل الجلد والعوامل البيئية

في بعض الأحيان لا يكون الوخز ناتجاً عن مشكلة عصبية. بل قد يرتبط بأسباب جلدية مثل:

-جفاف البشرة الشديد.

-الحساسية الجلدية.

-لدغات الحشرات.

-التعرض لتغيرات الطقس المفاجئة.

-ملامسة مواد مهيجة للجلد.

الضغط على الأعصاب

قد يؤدي الجلوس أو النوم بوضعية غير مريحة إلى الضغط المؤقت على أحد الأعصاب. وهو ما يسبب الشعور بالوخز والتنميل الذي يختفي عادة بعد تغيير الوضعية.

أما إذا استمر الضغط لفترات طويلة. فقد يحتاج الأمر إلى تقييم طبي. خاصة في حالات الانزلاق الغضروفي أو متلازمة النفق الرسغي.

هل الوخز في الجسم خطير؟

في معظم الحالات لا يكون الوخز خطيراً إذا كان مؤقتاً ويزول سريعاً. خاصة إذا كان ناتجاً عن الجلوس لفترة طويلة أو التعرض للتوتر.

ومع ذلك، قد يكون الوخز المستمر أو المتكرر مؤشراً على مشكلة صحية تتطلب الفحص. خصوصاً إذا ترافق مع أعراض عصبية أخرى أو ازداد سوءاً مع مرور الوقت.

متى يجب مراجعة الطبيب فوراً؟

يصبح الوخز علامة طبية طارئة في بعض الحالات. وينصح بالتوجه إلى قسم الطوارئ فوراً إذا صاحبه أي من الأعراض التالية:

-ظهور الوخز بشكل مفاجئ مع ضعف أو شلل في أحد جانبي الجسم.

-صعوبة في الكلام أو عدم وضوحه.

-تشوش أو فقدان مفاجئ في الرؤية.

-دوار شديد أو فقدان التوازن.

-فقدان السيطرة على المثانة أو الأمعاء.

-بدء الوخز بعد التعرض لإصابة في الرأس أو الرقبة أو العمود الفقري.

-فقدان الإحساس بشكل كامل في أحد الأطراف.

وعلاوة على ذلك، ينبغي مراجعة الطبيب إذا استمر الوخز لأيام أو تكرر دون سبب واضح.

لماذا أشعر بوخز في جسمي؟
لماذا أشعر بوخز في جسمي؟

كيف يتم تشخيص سبب الوخز؟

يعتمد الطبيب على التاريخ المرضي والفحص السريري. وقد يطلب بعض الفحوصات مثل:

-تحليل فيتامين B12.

-قياس مستوى السكر في الدم.

-فحوصات الغدة الدرقية.

-قياس الكالسيوم والمغنيسيوم.

-تخطيط الأعصاب والعضلات عند الحاجة.

-التصوير بالرنين المغناطيسي في بعض الحالات العصبية.

وتساعد هذه الفحوصات في تحديد السبب ووضع خطة العلاج المناسبة.

كيف يمكن تخفيف الوخز في الجسم؟

يعتمد العلاج على السبب الأساسي. لكن هناك بعض الإجراءات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض. ومنها:

-علاج نقص الفيتامينات والمعادن.

-ضبط مستويات السكر لدى مرضى السكري.

-ممارسة الرياضة بانتظام لتحسين الدورة الدموية.

-تجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة.

-شرب كميات كافية من الماء.

-تقليل التوتر من خلال تمارين الاسترخاء والتنفس.

-الحصول على نوم كافٍ.

بالإضافة إلى ذلك، قد يصف الطبيب أدوية خاصة لعلاج آلام الأعصاب إذا كان الوخز ناتجاً عن اعتلال عصبي.

هل يمكن الوقاية من الوخز؟

يمكن تقليل خطر الإصابة بالوخز من خلال اتباع نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة وممارسة النشاط البدني والسيطرة على الأمراض المزمنة مثل السكري. إلى جانب إجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن نقص الفيتامينات أو اضطرابات الغدة الدرقية.

وفي النهاية، قد يكون سبب الشعور بالوخز بسيطاً مثل الضغط المؤقت على الأعصاب أو التوتر النفسي. وقد يرتبط أحياناً بأمراض مثل السكري أو نقص فيتامين B12 أو اضطرابات الغدة الدرقية.

ولذلك، فإن استمرار الوخز أو تكراره أو ترافقه مع أعراض عصبية أخرى يستدعي مراجعة الطبيب لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب. مما يساعد على الوقاية من المضاعفات والحفاظ على صحة الأعصاب.

شاهد أيضاً
هل نقص الكالسيوم يسبب وخز الجسم؟

علامات نقص الكالسيوم التي لا يجب تجاهلها

هل يسبب نقص المغنيسيوم خفقان القلب؟

يقرأون الآن