أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، مساء الثلاثاء، بدء موجة جديدة من الضربات الجوية على أهداف داخل إيران، في تصعيد جديد للتوتر بين واشنطن وطهران، وذلك بعد أيام من استئناف العمليات العسكرية بين الجانبين.
وقالت سنتكوم في بيان إن الضربات بدأت عند الساعة الثالثة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وتهدف إلى مواصلة تقويض القدرات الإيرانية التي تقول واشنطن إنها تُستخدم في استهداف السفن التجارية المارة عبر مضيق هرمز.
وأضافت القيادة الأميركية أن هذه العمليات تتزامن مع الاستعداد لإعادة تفعيل الحصار البحري المفروض على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، والذي يدخل حيز التنفيذ عند الساعة الرابعة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي ثلاثة انفجارات غرب ميناء بندر عباس، كما هزت انفجارات أخرى مدينة الأهواز في محافظة خوزستان جنوب غربي البلاد، دون صدور إعلان رسمي بشأن حجم الأضرار أو المواقع المستهدفة.
ويأتي هذا التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو هدفت إلى إنهاء المواجهة بين الطرفين، إلا أن الولايات المتحدة استأنفت عملياتها العسكرية في الثامن من يوليو، مبررة ذلك بالرد على هجمات استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز.
وفي المقابل، ردت إيران بشن هجمات على قواعد عسكرية أميركية في الكويت والبحرين والأردن، بينما اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية الضربات الأمريكية الأخيرة انتهاكاً خطيراً للتفاهمات والاتفاقيات المبرمة بين الجانبين، ما يزيد من المخاوف بشأن اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.


