دولي

ما أبرز الملفات التي سيتناولها ترامب في خطابه المرتقب؟


ما أبرز الملفات التي سيتناولها ترامب في خطابه المرتقب؟

كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيركز في خطابه المرتقب، مساء الخميس، على ثلاثة ملفات رئيسية، هي نزاهة الانتخابات، والتطورات المتعلقة بإيران، إلى جانب القضايا الاقتصادية التي تشغل المواطنين الأميركيين، وذلك وسط ترقب واسع لما سبق أن وصفه الرئيس بأنه "خبر كبير للغاية".


وقالت ليفيت، خلال إحاطة صحافية، إنها اطلعت على تقارير إعلامية وصفت بعضها بأنها غير دقيقة بشأن مضمون الخطاب، داعية الأميركيين إلى متابعته مباشرة لمعرفة التفاصيل الكاملة.


وأضافت أن الرئيس سيؤكد التزامه بالشفافية، وسيجعل أمن الانتخابات ونزاهتها محوراً أساسياً في كلمته، معتبرة أن حماية العملية الانتخابية يجب أن تكون قضية وطنية تتجاوز الانقسامات الحزبية بين الجمهوريين والديمقراطيين.


وأوضحت أن ترامب يرى أن نزاهة الانتخابات تمثل ركناً أساسياً في النظام الديمقراطي الأميركي، مشيرة إلى أنه سيعرض رؤيته بشأن هذا الملف، من دون الكشف عما إذا كان سيتطرق إلى انتخابات عام 2020 أو سيكتفي بالحديث عن إصلاحات تشريعية وإجرائية تتعلق بالاقتراع.


كما أكدت ليفيت أن الرئيس سيتناول في خطابه آخر تطورات المواجهة مع إيران، في ظل استمرار الضربات الأميركية داخل الأراضي الإيرانية عقب انهيار وقف إطلاق النار، مع الإشارة إلى استمرار الاتصالات الدبلوماسية وإبداء طهران رغبتها في مواصلة التفاوض.


وفي الجانب الاقتصادي، أوضحت المتحدثة أن ترمب سيسلط الضوء على الأداء الاقتصادي للإدارة، مشيرة إلى بيانات التضخم الأخيرة التي وصفتها بأنها الأفضل منذ سنوات، إضافة إلى التخفيضات الضريبية التي تقول الإدارة إنها تمثل الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة.


ويأتي الخطاب في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة نقاشاً سياسياً واسعاً بشأن أولويات الإدارة قبل انتخابات التجديد النصفي، خاصة مع تأثير التصعيد العسكري في الشرق الأوسط على أسعار الوقود وكلفة المعيشة.


وفي المقابل، ذكرت مجلة "بوليتيكو" أن تركيز ترامب على ملف نزاهة الانتخابات أثار مخاوف داخل أوساط الحزب الجمهوري، إذ يخشى بعض المسؤولين أن يعيد الرئيس إثارة الجدل حول انتخابات عام 2020، وهو ما قد يصرف الأنظار عن الملفات الاقتصادية التي تعد من أبرز اهتمامات الناخبين.


ورغم تلك التحفظات، يرى عدد من حلفاء ترامب أن إعادة التركيز على ملف الانتخابات قد تسهم في تعبئة القاعدة الجمهورية قبل انتخابات نوفمبر، فيما يعتزم الرئيس استغلال خطابه أيضاً لحشد الدعم داخل الكونجرس لإقرار مشروع SAVE America Act، الذي ينص على تشديد متطلبات التحقق من هوية الناخبين وإثبات الجنسية الأميركية قبل المشاركة في الانتخابات.

يقرأون الآن