أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسينت أن الولايات المتحدة ستواصل ملاحقة الأموال الإيرانية حول العالم، مشدداً على استمرار الضغوط الاقتصادية والعسكرية على طهران.
وقال بيسينت، في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، إن واشنطن تعتزم تعقب الأموال الإيرانية أينما وُجدت، مشيراً إلى أن هناك أصولاً وأموالاً إيرانية متداولة في عدة دول، وستعمل الولايات المتحدة على استهدافها ضمن سياستها الرامية إلى زيادة الضغوط على إيران.
وأضاف أن الأرصدة الإيرانية يجب أن تعود، بحسب تعبيره، إلى الشعب الإيراني وإلى المتضررين من ممارسات النظام في طهران.
وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان وزارة الخزانة الأمريكية فرض حزمة جديدة من العقوبات استهدفت شبكات دولية مرتبطة بشركة ماهان للطيران، التي تتهمها واشنطن بنقل عناصر من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى أسلحة وطائرات مسيرة.
وأوضحت وزارة الخزانة، في بيان، أنها أدرجت ستة كيانات وأفراد في الصين والهند وروسيا وإيران على قوائم العقوبات، متهمة إياهم بالعمل كوكلاء مبيعات وشبكات دعم لشركة "ماهان" للطيران، الخاضعة أصلاً للعقوبات الأمريكية والأوروبية.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن سياسة العقوبات الأمريكية الرامية إلى تقليص مصادر التمويل والدعم اللوجستي التي تقول واشنطن إنها تخدم الأنشطة العسكرية الإيرانية، بينما ترفض طهران هذه الاتهامات وتعتبر العقوبات الأميركية غير قانونية.


