أكد البطريرك الماروني بشارة الراعي، عقب لقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون، أن "البحث تناول نتائج المفاوضات الجارية في روما، إلى جانب أبرز القضايا الوطنية والشؤون العامة".
وأشار الراعي إلى أن "الفاتيكان يقف إلى جانب لبنان ويحرص على دعمه، داعياً اللبنانيين إلى أن يكونوا على مستوى هذا الاهتمام والثقة".
وأشاد بمواقف رئيس الجمهورية، معتبراً أنها "مشرّفة ووطنية، وتعطي الثقة والطمأنينة لجميع اللبنانيين".
وشدد الراعي على أن" المرحلة الراهنة تتطلب توحيد المواقف والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها، لمواجهة التحديات وحماية لبنان".
الى ذلك، سلّم نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري رئيس الجمهورية تقرير اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني، الذي يوثّق انتهاكات إسرائيل الجسيمة لقواعد القانون الدولي الإنساني خلال الحرب الأخيرة.
كما بحث معه المبادرة الدولية لتجديد الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، والقمة التي ستُعقد لهذه الغاية في عمّان في كانون الأول المقبل، بتنظيم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبإشراف عدد من رؤساء الدول العربية والأجنبية.
كما عرض رئيس الجمهورية مع وزير الاتصالات شارل الحاج أوضاع القطاع، والخطط التي تعدّها الوزارة لتطويره وتحديثه، والخطوات العملية المحدّدة لتحقيق هذه الأهداف.
وشدّد الرئيس عون خلال اللقاء، على "أهمية تحسين جودة خدمات الاتصالات، وتوسيع التغطية لتشمل مختلف الأراضي اللبنانية، ومواصلة تحديث الشبكات والبنى التحتية، نظراً إلى الدور الحيوي الذي يؤديه هذا القطاع في حياة المواطنين ودعم الاقتصاد والنمو".
واستقبل الرئيس عون رئيس مجلس شورى الدولة القاضي يوسف الجميّل الذي أطلعه على سير العمل في المجلس.


