الامارات

وسط جمود الحرب.. الإمارات تنجح في إتمام تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا


وسط جمود الحرب.. الإمارات تنجح في إتمام تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا
  1. أعلنت روسيا وأوكرانيا، اليوم الأربعاء، تنفيذ عملية جديدة لتبادل الأسرى، شملت الإفراج عن 103 جنود من كل جانب، بوساطة إماراتية، في خطوة إنسانية تأتي رغم استمرار تعثر المسار السياسي والمفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب.
  2. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الإمارات أدت دور الوساطة في التوصل إلى اتفاق التبادل، موضحة أن العسكريين الروس الذين أُفرج عنهم نُقلوا في المرحلة الأولى إلى بيلاروسيا، حيث سيخضعون للفحوص والعلاج الطبي قبل عودتهم إلى روسيا.
  3. وأفادت وسائل إعلام أوكرانية بالعملية، فيما لم يصدر عن كييف، خلال الساعات الأولى من الإعلان، تعليق تفصيلي بشأن الصفقة.
  4. وتأتي عملية التبادل الجديدة بعد أيام من اتصالات بين موسكو وكييف بشأن استئناف عمليات الإفراج عن الأسرى. وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن قبل يومين أن فريقه يعمل على تنظيم عمليات تبادل إضافية، معرباً عن أمله في تحقيق نتائج قريباً.

خلاف مستمر بشأن قوائم الأسرى

  1. وتتواصل الخلافات بين الجانبين بشأن قوائم الأسرى وآلية تحديد الأشخاص المشمولين بعمليات التبادل.
  2. وكانت مفوضة حقوق الإنسان الروسية يانا لانتراتوفا قد نشرت الأسبوع الماضي قائمة تضم 224 أسيراً أوكرانياً، قالت إن موسكو مستعدة لإطلاق سراحهم، متهمة كييف برفض مقترحات روسية بهذا الشأن.
  3. في المقابل، رفض مفوض حقوق الإنسان الأوكراني دميترو لوبينيتس الاتهامات الروسية، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى استعادة جميع مواطنيها المحتجزين في روسيا.
  4. ويُعد ملف تبادل الأسرى من القنوات القليلة التي لا تزال تتيح لموسكو وكييف تحقيق تفاهمات محدودة، في وقت تشهد فيه المفاوضات السياسية الأوسع بشأن الحرب حالة من الجمود.
  5. وكان الطرفان قد توصلا، في مايو/أيار الماضي، بوساطة أميركية، إلى اتفاق مبدئي لتبادل 1000 أسير من كل جانب، أعقبته عدة عمليات تبادل شملت مئات الجنود.
  6. ورغم أهمية الصفقة الجديدة على المستوى الإنساني، فإنها لا تعكس، حتى الآن، مؤشرات على حدوث اختراق في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب، لكنها تؤكد استمرار ملف الأسرى باعتباره أحد آخر مسارات التواصل المباشر بين موسكو وكييف.




يقرأون الآن