يؤدي الكبد دوراً أساسياً في الجسم. فهو يشارك في معالجة العناصر الغذائية والتخلص من بعض المواد الضارة وإنتاج مواد يحتاج إليها الجسم للقيام بوظائفه المختلفة.
ولذلك يرتبط الحفاظ على صحته بمجموعة من العادات اليومية. وفي مقدمتها اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين الصحية.
ولا يوجد طعام واحد قادر على تنظيف الكبد أو علاج أمراضه. لكن اختيار الأطعمة الغنية بالألياف والدهون الصحية والعناصر الغذائية يمكن أن يكون جزءاً مهماً من نمط حياة يساعد على الحفاظ على صحة الكبد. فما أفضل الأطعمة التي يمكن إضافتها إلى النظام الغذائي؟
قائمة بأفضل أطعمة لصحة الكبد:

1. الخضروات الورقية
تأتي الخضروات الورقية مثل السبانخ والجرجير والخس والكرنب ضمن الخيارات الغذائية المفيدة لصحة الكبد.
وتتميز هذه الخضروات باحتوائها على الألياف والفيتامينات والمعادن ومركبات نباتية مضادة للأكسدة. كما أن إدخالها ضمن النظام الغذائي يساعد على زيادة تناول الخضروات بشكل عام.
ويمكن تناولها ضمن السلطات أو إضافتها إلى الوجبات الرئيسية. مع تجنب الإفراط في استخدام الصلصات الغنية بالدهون والملح.
2. البروكلي والخضروات الصليبية
يعد البروكلي والقرنبيط والملفوف والكرنب من الخضروات الصليبية التي تستحق مكاناً منتظماً في النظام الغذائي.
وتحتوي هذه الخضروات على مركبات نباتية مختلفة. إلى جانب الألياف والفيتامينات. ويمكن أن تشكل جزءاً من نمط غذائي متوازن يساعد على دعم الصحة العامة.
ويفضل تناولها بطرق تحافظ على قيمتها الغذائية. مثل الطهي على البخار أو الشوي أو إضافتها إلى أطباق متنوعة.
3. الأسماك الدهنية
تعد الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والماكريل من أفضل مصادر أحماض أوميغا 3 الدهنية.
وتساعد أوميغا 3 في دعم صحة القلب والأوعية الدموية. كما يرتبط تناولها ضمن نظام غذائي متوازن بتحسين جودة الدهون في النظام الغذائي.
ويمكن أن تكون الأسماك بديلاً جيداً عن اللحوم الغنية بالدهون المشبعة. خصوصاً عند تحضيرها بالشوي أو الخَبز بدلاً من القلي.
4. الشوفان والحبوب الكاملة
يحتوي الشوفان والحبوب الكاملة على نسبة جيدة من الألياف. ويمكن أن يساعد استبدال الحبوب المكررة بالحبوب الكاملة في تحسين جودة النظام الغذائي.
وتشمل الخيارات المناسبة الشوفان والبرغل والأرز البني وخبز الحبوب الكاملة.
كما تساعد الأطعمة الغنية بالألياف على الشعور بالشبع لفترة أطول. وهو أمر مهم للحفاظ على وزن صحي. خاصة أن زيادة الوزن ترتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني.
5. المكسرات
تحتوي المكسرات مثل اللوز والجوز والفستق على الدهون غير المشبعة والألياف ومجموعة من العناصر الغذائية.
ويمكن تناول كمية صغيرة منها كوجبة خفيفة أو إضافتها إلى السلطات والشوفان.
لكن من المهم الانتباه إلى الكمية. لأن المكسرات غنية بالسعرات الحرارية. كما يفضل اختيار الأنواع غير المملحة أو قليلة الملح.

6. زيت الزيتون
يعد زيت الزيتون من مصادر الدهون غير المشبعة. ويشكل عنصراً أساسياً في النظام الغذائي المتوسطي الذي يرتبط بمجموعة من الفوائد الصحية.
ويمكن استخدامه بدلاً من الزبدة والدهون الصلبة في تحضير الطعام أو تتبيل السلطات.
ولا يعني ذلك الإفراط في تناوله. إذ تظل كمية الدهون والسعرات الحرارية مهمة عند تنظيم النظام الغذائي.
7. الأفوكادو
يحتوي الأفوكادو على الدهون غير المشبعة والألياف ومجموعة من العناصر الغذائية.
ويمكن استخدامه ضمن السلطات أو إضافته إلى الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة أو تناوله مع الخضروات.
كما أن استبدال بعض مصادر الدهون المشبعة بمصادر الدهون غير المشبعة يعد خياراً أفضل ضمن نظام غذائي متوازن.
8. التوت والفواكه الغنية بالألياف
يمكن أن تكون الفراولة والتوت الأزرق والتوت الأسود وغيرها من الفواكه الغنية بالمركبات النباتية والألياف جزءاً جيداً من النظام الغذائي.
وتوفر هذه الفواكه مجموعة من مضادات الأكسدة والعناصر الغذائية. كما يمكن أن تكون بديلاً مناسباً للحلويات الغنية بالسكر المضاف.
ومن الأفضل تناول الفاكهة كاملة بدلاً من الاعتماد على العصائر. لأن الفاكهة الكاملة تحتوي على الألياف وتساعد على الشعور بالشبع.
9. البقوليات
تعد العدس والحمص والفاصوليا والبازلاء من المصادر الجيدة للألياف والبروتين النباتي.
ويمكن أن تساعد البقوليات على استبدال جزء من اللحوم في النظام الغذائي. ما يساهم في تقليل تناول الدهون المشبعة عند اختيار مصادر نباتية قليلة الدهون.
ويمكن إضافتها إلى السلطات أو الشوربات أو تناولها كجزء من الوجبات الرئيسية.
10. الثوم
يحتوي الثوم على مركبات نباتية كبريتية ومضادات أكسدة. ويمكن استخدامه لإضافة النكهة إلى الطعام دون الحاجة إلى كميات كبيرة من الملح أو الدهون.
ويعد الثوم جزءاً من نظام غذائي صحي. لكن لا ينبغي اعتباره علاجاً لأمراض الكبد أو وسيلة لـ«تنظيف» الكبد.
ما المشروبات المفيدة لصحة الكبد؟

إلى جانب الأطعمة. يعد اختيار المشروبات جزءاً مهماً من النظام الغذائي.
الماء
يبقى الماء الخيار الأساسي للترطيب. ويمكن أن يساعد على استبدال المشروبات المحلاة التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر.
القهوة
تشير الأدلة إلى ارتباط تناول القهوة باعتدال بمجموعة من الفوائد المتعلقة بصحة الكبد لدى بعض الأشخاص. بما في ذلك انخفاض مخاطر بعض أمراض الكبد.
لكن الإضافات مهمة؛ فالإكثار من السكر والكريمة والمشروبات عالية السعرات قد يقلل من الفائدة الغذائية العامة للمشروب.
أطعمة يفضل التقليل منها لصحة الكبد
لا تقتصر العناية بالكبد على إضافة الأطعمة الصحية. بل تشمل أيضاً الحد من بعض الخيارات الغذائية التي قد تؤثر سلباً في الصحة عند الإفراط فيها.
الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة
يفضل الحد من اللحوم الدسمة والزبدة والسمن وبعض الأطعمة المصنعة الغنية بالدهون المشبعة.
السكريات المضافة
يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول المشروبات المحلاة والحلويات والأطعمة الغنية بالسكر إلى زيادة السعرات الحرارية. كما يرتبط النظام الغذائي عالي السكر بزيادة خطر تراكم الدهون في الكبد.
الأطعمة فائقة التصنيع
يفضل تقليل تناول الأطعمة المصنعة التي تحتوي على كميات مرتفعة من الملح أو السكر أو الدهون. واستبدالها بأطعمة كاملة أو أقل معالجة.
المقليات
الإكثار من الأطعمة المقلية يزيد كمية الدهون والسعرات الحرارية في النظام الغذائي. لذلك يفضل اختيار الشوي أو الخَبز أو الطهي على البخار بدلاً منها.
شاهد أيضاً:
كيف تحصل على الحديد في طعامك؟
أفضل أطعمة لمرضى الكبد الدهني
ماذا يعني ألم الجانب الأيمن؟


