دولي

هيغسيث: لا نستبعد استخدام القوة العسكرية ضد إيران


هيغسيث: لا نستبعد استخدام القوة العسكرية ضد إيران

شدد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، على أن إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تستبعد استخدام القوة العسكرية ضد إيران، حتى مع إعلان واشنطن عن "هجوم اقتصادي حاسم" على طهران.

وصرح هيغسيث لصحافيين: "لا نستبعد بأي حال من الأحوال استخدام الضربات العسكرية في أي مكان في مضيق هرمز أو في أنحاء إيران"، مضيفاً أن طهران لا تستطيع تحمل الضغوط الاقتصادية المفروضة عليها، وفق رويترز.

جاءت هذه التصريحات بعد أن كشف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، في وقت سابق الاثنين، عن خطط واشنطن لـ"خنق" إيران اقتصادياً، والتي تشمل تهديدات بفرض عقوبات أميركية ثانوية، محذراً من عواقب وخيمة قد تواجهها الدول التي ترفض الانضمام إلى حملة الضغط على طهران.

وقال بيسنت خلال مؤتمر صحافي إن "هدفنا في مختلف أنحاء العالم قطع كل شريان اقتصادي" يُبقي النظام الإيراني "قائماً، إلى أن تصبح طهران وحدها"، مضيفاً: "سنحاسب الجميع، وهذه هي سياسة الخنق الاقتصادي التي نستهدف بها هذا النظام".

كما شدد على أن الدول التي لا تنضم إلى العقوبات الأميركية "ستشارك إيران عزلتها"، موضحاً أن الرئيس دونالد ترامب يُجري اتصالات مع قادة دول حول العالم لحثهم على وقف تعاملاتهم مع طهران.

كذلك بيّن أن "أي جهة تسهّل عمليات غسل الأموال لحساب إيران سيتم استبعادها من نظام الدولار الأميركي. لقد بدأ العدّ التنازلي للتو".

5 قطاعات مهمة

فيما أفادت وزارة الخزانة في بيان بأنها أصدرت "قرارات تطال 5 قطاعات مهمة هي الأصول الرقمية، والتكنولوجيا، والذهب، والطيران، والشحن البحري، يستخدمها النظام الإيراني لمحاولة دعم اقتصاده المتداعي".

ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت البنوك الصينية التي تتعامل مع إيران ستكون عرضة للعقوبات، أجاب بيسنت أن "أحداً ليس بمنأى من العقوبات الأميركية".

60 فرداً وكياناً وسفينة

في السياق ذاته، أوضحت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أن العقوبات التي طالت 60 فرداً وكياناً وسفينة على صلة بإيران استهدفت شبكات مكنت طهران من عمليات شراء غير مشروعة وبيع منتجاتها النفطية والبتروكيماوية.

وقالت الخارجية إن العقوبات طالت كيانين في إيران ساعدا الحرس الثوري على "استهداف القوات الأميركية والشركاء بالمنطقة".

كما أردفت أن العقوبات طالت أيضاً وسطاء جمركيين إضافة إلى شركات ساعدت "أسطول الظل" الإيراني وتجار النفط والبتروكيماويات في إيران.

في المقابل، صرح وزير الاقتصاد الإيراني علي مدني زادة للتلفزيون الرسمي قائلاً: "نحن على أتم الاستعداد للعقوبات الأميركية".

وكان بيسنت قد كتب في مقال نشرته صحيفة "فاينانشال تايمز" الأحد أن واشنطن ستشن "أكبر هجوم اقتصادي على الإطلاق" ضد إيران، مشبهاً إياه بيوم إنزال الحلفاء في النورماندي المعروف بالإنجليزية بـ"دي داي"، والذي كان نقطة تحول لحسم الحرب العالمية الثانية.

تأتي هذه التطورات بعد نحو 6 أشهر من الحرب بين واشنطن وطهران، التي وصلت إلى طريق مسدود، في ظل تعثر محادثات السلام واستمرار إيران في عرقلة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الحيوي.

يقرأون الآن