دولي

سارة نتنياهو في قلب العاصفة... موظف جديد يلاحقها "شتمتني"


سارة نتنياهو في قلب العاصفة... موظف جديد يلاحقها

مرة جديدة وفي توقيت حساس سياسياً، تواجه سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دعوى قضائية بتهمة وصف أحد الموظفين بأنه "مغربي متخلف".

فقد زعم رامي بن حمو أنه كان "يتعرض لهجمات قاسية وإهانات وإذلال"، إن لم ينفذ تعليمات سارة.

كما شدد على أن زوجة نتنياهو أهانته وشتمته عنصرياً، واصفة إياه بـ "المغربي المتخلف".

فيما طالب بتعويض بأكثر من 112 ألف دولار أميركي، مؤكدًا أن الإهانات ذات الطابع العرقي والمطالب غير المعقولة استمرت حتى بعد خضوعه لإجراء علاجي في القلب.

مكتب نتنياهو ينفي

في المقابل نفى مكتب رئيس الوزراء هذه الاتهامات، واصفًا إياها بأنها "أخبار كاذبة واستمرار لحملة مطاردة تستهدف رئيس الوزراء وزوجته وعائلته، وتتفاقم دائمًا خلال الحملات الانتخابية".

لا سيما أن موظفا سابقا آخر في مقر إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي، يدعى يحيئيل أوهيف أمي، رفع أيضاً الشهر الماضي دعوى قضائية ضد سارة، متهمًا إياها بإساءة معاملته لفظيًا وجسديًا. وطالب بتعويض 75 ألف دولار بعد فصله من وظيفته التي كانت تشمل أعمال الطهي والتنظيف.

تنظيف نعال أحذيتها

كما زعم أنه كان يُجبر يوميًا على تنظيف نعال أحذية الزوجين، مع الحرص على ألا "تدخل يده داخل الحذاء عن طريق الخطأ". وأضاف أن الأخطاء الصغيرة كانت تُقابل بـ"سيل من الصراخ والشتائم".

كذلك ادعى أن زوجة نتنياهو دفعته بعنف نحو الحائط في ثلاث مناسبات، وفي إحدى المرات صرخت في وجهه قائلة: "من هذا الغبي .. ومن المتخلف؟". ولفت إلى أنها قالت له أيضاً:" أتمنى أن تصاب بالسرطان.. وليتك تموت عندما عاد من استراحة للتدخين".

كذلك رفع 3 موظفين سابقين آخرين دعاوى مماثلة، وهي اتهامات نفتها سارة و أيضًا.

أتت الدعوى الجديدة ومزاعم بن حمو في توقيت سياسي حساس بالنسبة لزوجها. فالمنافس الرئيسي لنتنياهو في الانتخابات العامة المقررة في أكتوبر المقبل، غادي آيزنكوت، الرئيس السابق لأركان الجيش الإسرائيلي، ينحدر من أصول يهودية مغربية.

هذا ويرتبط مجتمع "المزراحيم" في إسرائيل، وهو مصطلح يُستخدم بصورة عامة للإشارة إلى اليهود القادمين من الشرق الأوسط، تقليديًا بالطبقة العاملة، بخلاف العائلات الإسرائيلية النخبوية، مثل عائلة نتنياهو، التي يُرجّح أن تكون من اليهود الأشكناز الذين تعود جذورهم إلى أوروبا الوسطى. وقد اعتمد حزب الليكود بزعامة نتنياهو بشكل كبير على أصوات هذه الشريحة في الانتخابات السابقة، لكن استطلاعات الرأي تشير إلى أن آيزنكوت، الذي يُعرف بقصة صعوده من ظروف متواضعة إلى مكانة بارزة وبأسلوبه المباشر، قد يحقق اختراقًا ملحوظًا في هذه القاعدة الانتخابية.

يقرأون الآن