دولي

ماذا يجري خلف الأبواب المغلقة في موسكو؟ زيلينسكي يكشف عن اجتماعات عدة


ماذا يجري خلف الأبواب المغلقة في موسكو؟ زيلينسكي يكشف عن اجتماعات عدة

كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، أن الولايات المتحدة أطلعت كييف على معلومات تتعلق بسلسلة اجتماعات عُقدت في موسكو خلال الأيام الماضية، وسط مؤشرات على تحركات دبلوماسية واستخباراتية لإعادة تنشيط المفاوضات بشأن الحرب في أوكرانيا.

وقال زيلينسكي، في منشور عبر تطبيق "تيليغرام": "تلقينا اليوم معلومات من الجانب الأميركي عن الاجتماعات التي عُقدت في موسكو هذه الأيام. عُقد عدد من الاجتماعات هناك"، من دون الكشف عن هوية المشاركين أو طبيعة الملفات التي نوقشت.

وأضاف الرئيس الأوكراني: "أشكرهم على هذه المعلومات وعلى النبرة اللازمة في المحادثات مع روسيا".

وتأتي تصريحات زيلينسكي بعد تقارير أفادت بأن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" جون راتكليف أجرى، في وقت سابق من الأسبوع، محادثات سرية مع مسؤولين في الاستخبارات الروسية.

وبحسب التقارير، تناولت محادثات راتكليف إمكانية إعادة تنشيط المسار التفاوضي الرامي إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا، فيما قال كيريلو بودانوف، رئيس مكتب الرئيس الأوكراني، إن المفاوضات قد تستأنف خلال سبتمبر.

رحلة سرية إلى موسكو

ووصل راتكليف إلى موسكو على متن طائرة نقل عسكرية أميركية من طراز "سي-17" قادمة من لاتفيا، في زيارة أثارت اهتماماً وقلقاً لدى مسؤولين أوروبيين بعد تداول أنبائها.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أوروبيين أن مدير "سي آي إيه" أكد خلال اتصالاته مع الجانب الروسي استمرار التزام الولايات المتحدة بالمادة الخامسة من معاهدة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، التي تنص على اعتبار الهجوم على أحد أعضاء الحلف هجوماً على جميع أعضائه.

وتحمل هذه الرسالة أهمية خاصة بالنسبة إلى الدول الأوروبية، في ظل المخاوف من أن تؤدي أي مفاوضات مباشرة بين واشنطن وموسكو إلى ترتيبات أمنية تمس مصالح أوكرانيا أو الجناح الشرقي لحلف الناتو.

وتأتي التحركات الأميركية في وقت تواصل فيه موسكو تكثيف عملياتها العسكرية ضد أوكرانيا، بالتزامن مع استمرار الخلافات الواسعة بينها وبين واشنطن بشأن عدد من الملفات الدولية.

وفي ظل حديث كييف عن إمكانية استئناف المحادثات خلال سبتمبر، تثير الاجتماعات الأخيرة في موسكو تساؤلات بشأن ما إذا كانت واشنطن تعمل على تهيئة الأرضية لجولة تفاوضية جديدة، وما إذا كانت تلك الاتصالات قادرة على تحقيق اختراق بعد تعثر الجهود السابقة لإنهاء الحرب.

يقرأون الآن