صحة آخر تحديث في 
آخر تحديث في 

الفرق بين رمل الكلى وحصى الكلى


الفرق بين رمل الكلى وحصى الكلى

الفرق بين رمل الكلى وحصى الكلى

قد يشعر الشخص بألم في الخاصرة أو تغير في البول. ثم يبدأ بالبحث عن الفرق بين رمل الكلى وحصى الكلى. خصوصاً أن المصطلحين يستخدمان أحياناً لوصف المشكلة نفسها.

ورغم وجود علاقة بينهما. فإن حجم الترسبات يمكن أن يؤثر في الأعراض واحتمالية انسداد المسالك البولية.

وتبدأ بعض الحالات ببلورات صغيرة يمكن أن تمر مع البول. بينما قد تتجمع هذه البلورات بمرور الوقت لتشكل حصوات أكبر. لذلك يساعد فهم الفرق بين الحالتين على معرفة الأعراض التي يمكن مراقبتها ومتى تستدعي الحالة مراجعة الطبيب.

ما الفرق بين رمل الكلى وحصى الكلى؟

يستخدم مصطلح رمل الكلى عادةً لوصف البلورات أو الترسبات الصغيرة جداً التي تتكون داخل الكلى. بينما تشير حصى الكلى إلى كتل صلبة أكبر تتشكل نتيجة تجمع هذه البلورات.

وبالتالي لا يمثل الرمل والحصى مشكلتين منفصلتين تماماً. فقد تكون البلورات الصغيرة مرحلة مبكرة من عملية تكوّن الحصوات.

ويختلف تأثير هذه الترسبات بحسب حجمها وموقعها. فالجسيمات الصغيرة قد تمر عبر البول بسهولة. بينما يمكن للحصوة الأكبر أن تعلق في الحالب وتعيق مرور البول.

الحصى والترسبات
الحصى والترسبات


ما هو رمل الكلى؟

رمل الكلى هو وصف شائع للبلورات الصغيرة التي تتكون نتيجة زيادة تركيز بعض المعادن والأملاح في البول.

وقد تتكون هذه البلورات من مواد مختلفة. من بينها الكالسيوم والأوكسالات وحمض اليوريك. بحسب طبيعة الحالة.

وفي بعض الحالات تكون البلورات صغيرة جداً ولا تسبب أي أعراض. وقد يكتشفها الشخص بالصدفة أثناء إجراء فحص للبول أو تصوير للكلى.

لكن عندما تتحرك هذه البلورات داخل المسالك البولية. قد تسبب تهيجاً أو ألماً أو تغيرات في البول.

ما هي حصى الكلى؟

حصى الكلى هي كتل صلبة تتكون عندما تتجمع البلورات والمعادن الموجودة في البول داخل الكلى.

وتختلف الحصوات في حجمها وتركيبها. وقد تكون صغيرة بما يكفي للخروج من الجسم بشكل طبيعي. بينما تحتاج الحصوات الأكبر إلى متابعة أو علاج طبي.

ولا تسبب جميع الحصوات الأعراض نفسها. إذ يعتمد ذلك بدرجة كبيرة على مكان وجودها وما إذا كانت تعيق تدفق البول.

أعراض رمل الكلى

قد لا يسبب رمل الكلى أعراضاً واضحة عندما تكون البلورات صغيرة. لكن انتقالها من الكلى إلى المسالك البولية يمكن أن يؤدي إلى ظهور بعض العلامات.

أبرز الأعراض المحتملة

-ألم في الخاصرة أو أسفل الظهر.

-حرقة أو ألم أثناء التبول.

-زيادة الحاجة إلى التبول.

-تغير لون البول.

-ظهور دم في البول.

-ألم أسفل البطن.

-ألم قد يمتد إلى منطقة الفخذ.

وتختلف شدة الأعراض بحسب كمية الترسبات وموقعها ومدى تأثيرها في المسالك البولية.

أعراض حصى الكلى

تظهر أعراض حصى الكلى بصورة أوضح عندما تتحرك الحصوة من الكلى إلى الحالب. خصوصاً إذا أدت إلى انسداد جزئي أو كامل.

ويعد ألم المغص الكلوي من أكثر الأعراض شيوعاً. وقد يكون شديداً ومفاجئاً ويأتي على شكل موجات.

الأعراض الأكثر شيوعاً

-ألم شديد في جانب الجسم أو أسفل الظهر.

-ألم يمتد إلى أسفل البطن أو الفخذ.

-ألم أثناء التبول.

-الحاجة المتكررة إلى التبول.

-دم في البول.

-الغثيان أو القيء.

-تغير رائحة البول أو مظهره في بعض الحالات.

وقد تتوقف شدة الأعراض على حجم الحصوة وموقعها ومدى قدرتها على التحرك داخل المسالك البولية.

الفرق بين رمل الكلى وحصى الكلى
الفرق بين رمل الكلى وحصى الكلى


هل يمكن أن يتحول رمل الكلى إلى حصى؟

يمكن أن تكبر البلورات الصغيرة وتتحول إلى حصوات عندما تستمر العوامل التي تساعد على ترسب المعادن والأملاح في البول.

ومن أهم هذه العوامل قلة شرب السوائل. وارتفاع تركيز بعض المواد في البول. إضافة إلى بعض العوامل الغذائية والوراثية والحالات الصحية.

ولهذا فإن اكتشاف البلورات أو الترسبات قد يكون فرصة لمعرفة السبب وتقليل العوامل التي يمكن أن تزيد احتمالية تكوّن الحصوات مستقبلاً.

ما أسباب رمل وحصى الكلى؟

تتكون ترسبات الكلى عندما يصبح البول مشبعاً بدرجة تسمح لبعض المواد بالتبلور والتجمع.

أبرز الأسباب والعوامل

-قلة شرب الماء.

-الجفاف المتكرر.

-ارتفاع مستويات بعض المعادن في البول.

-زيادة حمض اليوريك.

-بعض العادات الغذائية.

-الإفراط في تناول الملح.

-وجود تاريخ عائلي لحصى الكلى.

-بعض الأمراض التي تؤثر في عملية التمثيل الغذائي.

-بعض الأدوية.

-الإصابة السابقة بحصوات الكلى.

وقد تجتمع أكثر من هذه العوامل لدى الشخص نفسه.

هل الجفاف يسبب رمل الكلى والحصى؟

يعد الجفاف من العوامل المهمة التي تزيد خطر تكوّن حصوات الكلى.

فعندما تقل كمية السوائل يصبح البول أكثر تركيزاً. ما يسهل تجمع بعض المعادن والمواد وتكوين البلورات.

ولهذا فإن الحفاظ على ترطيب الجسم يساعد على تقليل تركيز المواد التي يمكن أن تتجمع لتكوين الحصوات. وتختلف كمية السوائل التي يحتاجها كل شخص بحسب حالته الصحية ومستوى النشاط ودرجة الحرارة.

كيف يتم تشخيص رمل وحصى الكلى؟

يعتمد الطبيب على الأعراض والتاريخ الصحي والفحص الطبي. وقد يطلب مجموعة من الفحوص لتحديد طبيعة المشكلة.

يمكن أن تساعد تحاليل البول في الكشف عن الدم أو بعض المواد التي ترتبط بتكوّن الحصوات. بينما قد تساعد تحاليل الدم في تقييم وظائف الكلى وبعض المؤشرات الأخرى.

كما يمكن استخدام التصوير الطبي لتحديد وجود الحصوة وموقعها وحجمها. وتختلف الفحوص المناسبة بحسب الحالة والأعراض.

شاهد أيضاً:


كيف أحافظ على بشرة نضرة بدون مكياج؟

أفضل مختبرات التحاليل الطبية في طرابلس

ما علامات نقص المغنيسيوم في الجسم؟



يقرأون الآن