كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّه "تقرر الإفراج عن خمسة لبنانيين اعتقلوا في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وذلك في مقابل تحديد أماكن جثامين قادة الجالية اليهودية في لبنان واستعادتها".
وقال نتنياهو إنّ "الجثامين تعود لقتلى اعتقلوا واختطفوا وقتلوا على أيدي تنظيمات في منتصف ثمانينيات القرن الماضي".
أضاف أنّه خلال الأشهر الأخيرة، نفذ الجانبان اللبناني والإسرائيلي عمليات عديدة لتحديد أماكن الجثامين، شملت عمليات ميدانية".
وكانت إسرائيل قد أفرجت، ظهر اليوم، عن الأسير اللبناني مالك كمال رازي بعد اعتقاله من بلدته عين عطا في قضاء راشيا، في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
وغازي، البالغ من العمر 20 عاماً، قد فُقد في منطقة عين عطا – راشيا في تشرين الأول/ نوفمبر 2025، قبل أن تتكشّف لاحقاً معلومات عن تعرّضه للخطف ونقله إلى إسرائيل.
وقد سُلّم المفرج عنه إلى الصليب الأحمر عند معبر الناقورة، ثم إلى الجيش اللبناني، كما يخضع رازي إلى فحوص طبية قبل الانتقال إلى منزله.
من جهتها، أفادت "القناة 12 الإسرائيلية" بأنّه "من المتوقع أن تُفرج إسرائيل اليوم عن 5 أسرى لبنانيين بالتنسيق مع الولايات المتحدة كجزء من المفاوضات".
وأوردت "القناة 12" أنّ قضية المعتقلين والمفقودين تُعد محور المحادثات بين الطرفين اللبناني والإسرائيلي، وقد تم تبادل القوائم الأولية في الجولة الأخيرة في روما.
وتعليقاً على إفراج إسرائيل عن الأسير اللبناني مالك كمال رازي، أكد رئيس الحكومة نواف سلام أنّ "عودة أي لبناني محرر إلى وطنه سالماً، تُشكّل خطوة مهمة على طريق معالجة هذا الملف"، متوجّهاً بـ"الشكر إلى الإدارة الأميركية، ولا سيما إلى السفير ميشال عيسى، على الجهود التي بُذلت في هذا المجال".
أضاف: "سنواصل العمل حتى الإفراج عن جميع أسرانا، والكشف عن مصير المفقودين، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية".
وشدّد سلام على أنّه "مهما بدا المسار التفاوضي صعباً، سنستمر بحشد كل الجهود المطلوبة، لحفظ حقوق لبنان ومصالح اللبنانيين، ولا سيما أهلنا في الجنوب، وتأمين عودتهم الآمنة والكريمة إلى أرضهم وقراهم، وإعادة سيادة الدولة الكاملة على أراضيها".


