توغّلت قوة إسرائيلية صباح اليوم داخل بلدة حلتا – حاصبيا، وأقدمت على اعتقال ثلاثة من أبناء البلدة، وهم قاسم عبدالعال وحاتم عبدالعال وزعل غسان عبدالعال، عقب محاصرة عدد من المنازل ومنع الأهالي من مغادرتها. وبعد تنفيذ عملية الاعتقال، انسحبت باتجاه الداخل االاسرائيلي.
كما نفّذت القوات الاسرائيلية منذ الصباح تفجيرات عنيفة في بلدات القنطرة وحداثا ووادي برعشيت وبني حيان. ونفذت بعد الظهر ، تفجيراً ضخماً في بلدة كفرتبنيت، الأكبر من نوعه في البلدة، ما أحدث دوياً هائلاً تردّد صداه في مختلف مناطق الجنوب. وأدى التفجير إلى تصاعد سحب كثيفة من الدخان شوهدت من مسافات بعيدة، وسط أجواء من التوتر والهلع بين المواطنين.
وفي حين استهدف القصف المدفعي الاسرائيلي بلدة المنصوري، ألقت مسيّرة اسرائيلية قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري. تزامن ذلك، مع قيام آليات اسرائيلية بنقل غالونات مفخخة باتجاه البلدة، بالإضافة إلى توغل دبابة "ميركافا" وجرافة من نوع "D9" في بلدة المنصوري.
كذلك، قصفت دبابات «ميركافا» إسرائيلية ما تبقى من منازل عند الأطراف الغربية لبلدة حولا في قضاء مرجعيون، فيما نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير داخل بلدة المنصوري واستهدف بقصف مدفعي بني حيان.
وأقدم الجيش الإسرائيلي عصر اليوم، على تفجير عدد من المنازل والمنشآت والبنى التحتية الواقعة بين بلدتي المنصوري ومجدلزون، مستخدماً براميل تحتوي مواد شديدة الفعالية في إحداث أضرار وتدمير واسع.
في إطار متصل، شهدت بلدة حولا في جنوب لبنان تفجيراً، بالتزامن مع تحليق للطيران الحربي على علو منخفض فوق مناطق الجنوب.
وفي السياق نفسه، ألقت طائرة مسيّرة مواد متفجرة على حرش علي الطاهر.
كما أطلقت المدفعية الإسرائيلية فجر اليوم، 5 قذائف باتجاه مجرى نهر الليطاني – الخردلي، مستهدفة المنطقة الواقعة غربي بلدة دير ميماس وشرقي قلعة الشقيف.
هذا وسجل تحليق للطيران المسيّر الاسرائيلي فجرا، فوق منطقة صور.


